محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هروب فى زمن ماشى !!
كيف السبيل الى التغلب على الاستفهام كي ما تنبثق الاجابة ؟
وكيف نحصى ونقيس اللحظات ؟
ومن يسقط فى يدى البداية او يطير بلا إنتظار؟
هذى اسئلة ليست جميلة ولا اللقاء – هنا – ثبات
:
اذا .....لاشئ بيدى احد ........ لاداع .... لنرحل
لكن ! ... حقيقة انسان لايبالى اين الوجود من العدم والتقيد بمالايلزم
والمتنبى قال (اعلى الممالك مايبنى على الاسل ) و صاحبنا يأبى السقوط ، فهو كامل النقصان ،ينحدر من مملكة باذخة تقرأ الاخبار الجميلة ، لاتحتمل الوحشة لكنها تبحث فى علم( الهاربون الى الانتظار) ...... مشكلة !
:
منها حمل جيناته ، او اشبه بمن يمشى على لوحة صلصال والاشياء لاتتضح
فقط عليه ان يجيب على النداء .........
و ( طبعا ) بما انه لايعلم ان اشد اعداء الفتى قلب يفتك به كان يساوم حتى على البين
ويظل يرقص ، يرقص....يرقص حتى يسقط يوم اللقاء ولايبقى له من ملكوته شئ .
:
وليس (حلا) لرجل ان يجتر الخجل ، لكن عند موطء قدمه كان يغرس عشب الزعتر
ولايصدق ان عين الاستفهام تركض خلفه ...
:
:
:

|