محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
محاولة للإنعتاق!

هل ستعدنى بكل ماهو رائع ، أم علىّ ان اشق صمتك على طريقتى فأهتز واضطرب ؟
يجتاحنى السؤال منذ عام بدأت اهمس فيه بالخوف ...واروض عيناى كي ما تبحران فى عينيك حين اخاف فاقة الحب المغلف والمعطر بالسؤال ....
انا لا املك زجاجة عطر تحمل كل هذا الخوف لكنى اخاف اندلاقها فى عينينك يوم تسألنى " من سواك سيوقظ القلب من غسق التلاشى فى قارورة الاحزان ونبؤات " الفناجين " ؟ "
:
هكذا ....عبثا افتش عن هواجسى .
:
انت لى هوى ... وهاجس.
:
ومااصعب الهروب الى الهواجس والابحار فى طقسها وحدك !
تركت لك بطاقة بريدية حيث تعمل فقالوا لى انه لايعمل هنا منذ اقسم ان فى عينيك تطير حمامتان ... ويُسبـِّح عندها المطر.. أن " لاإله إلا انت "...
اذا اين ساجدك كيما تعدنى بكل ماهو رائع وتقطف لى غصن زيتونة ازين بها ضفائرى الممعنة فى الهروب تحت عباءتى .... اتذكرها !
انا اذكر كيف اعب من عينيك احتدام لحظاتى لأتركها عند مدينتى .. واعود لأسالك مرة أخرى .... هل ستوعدنى ؟ وتجئ تضمنى إلى عيناك وتلون احلامى كيما احرر وطنى حمائم خضراء لاتخشى ولااخشى السؤال أم سأغمض اجفانى ولاأبالى كيف تجئ احلامى .
:
فقط لو جئت فى احلامى ..... سأدمن النعاس حتى يكتمل عندى هواك وهوى الوطن.
|