المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وأحبك مثلما وطني.

أحبه مثلما وطني، لكن الليل في وطني
يمتدّ من أفق اليباس سيلا يملأ ظلّ الأرض

 

يرود مضارب فقراء يبحثون
في المواويل عن شفاه لا تحصى


أحبك مثلما وطني، والطيور في وطني 

لوحة يفصح اللون  في سحرها 

عن جنون الشفق 

لكنهم أجّلوا الفجر وأطفأوا الطريق 

 فماتت الطيور على حافة الأفق المحنّى 

 وتصحّرت السماء.

 

وطني مدى مزروع بالانتظار 

لآباء أطعموا لحومهم للمنافي 

يحرثون البوار، يحصدون الغبار 

 يشيخون في حلم المعاول والسنون العجاف 

من محاجر الليل 

ينسلّ أطفال يكبرون في الجنائز  

 وعلى شفاههم تتلظى أناشيد الانعتاق 

مثل خيط النار في جسد الحطب 

والجارات يا  مروان في وطني 

توحدهن في الشرفات
أحلام لا تنام وأزواج تأخروا في الجبهة
عيونهن مرافىء لرجع ليس يفيء
والشوق حراب تجوب الضلوع  

 

وعيون المرتهنين لقمح الغد  
تنفطر غصون ماء تبحث في سقوطها
عن حياة تسقي يأس الفصول 

وتغسل جفون الطريق 





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."