محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الجن والأحبار و مريم و أنا.
لقد نظرت اليك في الستر مريم -------و من طرف الحياة مريم تبسم
وساقت إليك عين مريم قلبها--------- فجاءك راغما.... ومثله يرغم
إذا ضحكت مال الوجود تنغما -------وحرك ثغرها الزهور.. فتنسم
و تهتز أخشاب المنابر... جملة -----.-وتنزاح عن وجه السمائك أغيم
لها الخترات الأولى براحة مدنف------ ومن دلها الجن القدامى تعلموا
فهذي عفاريت البلاد بشعفة----------- وأحبارهم بوجه مريم تقسم
فلو أمرت بالكفر ضلوا بامرها ------ولو أمرت بالحق عادوا فأسلموا
تحج عيون الوالهين لساحها-----.------- تطوف بطيفها فتطفا وتضرم
فلولا ثلاث كنت فيها ممحكا ------- وأني على عهد من الحب ملزم
وأن غزالا قد مضى قبل لاعبا -----------على طللي حواه فهو متيم
وعشقي لغزلى لا يقاس بغيره--------- وقاني فلا تجيد في الرمي أسهم
بذلت إذن لها من الحب صفوه----------- وعرشا لغيرها بقلبي أهدم
وفيت لحوراء المدامع طفلة ------------ بنان لها رخو وجيد ومعصم
تتيه عن الورد الحيي بحسنها - وفي عينها شمس الأصيل ترنم
به السكرات الحل تطلب جهرة--------- فلا جلدوا فيها ولا ثم مأثم
وفيت وما ضاع الوفاء عشية ----------تمر على عيني تسب وتشتم
ومن كانت الغزال مبلغ أمره----------- يسجى بكفنه وموته أرحم .
|