أرى صمتُ الكلامَ خيرُ مؤنسِ فلقد سئمتُ منك العهود والخداعَ قد لا تبالى الأن ل صمتى لكن بعد حين سيجبرك الضياعَ ألم يخبرك الهوى الذى كان بيننا كم مَللتُ الإنتظار وكم ضقتُ زراعَ سنواتُ من الألم فى عشقِكَ ومازلتُ أُعانى الأوجاعَ فحين قررتُ أن أكفَ عن الكلامِ وأن أتخذَ الصمتَ لىَّ إستماعَ إلا لعلمى أن قلبكَ حاد عن دربى وبالثمن الزهيد قد باعَ وقَدَحتنى فى قلبى الصداحُ بحُبكَ وحين تلقانى ترتدى ألف قناعَ يا حبَ عمرى الذى ضاع لا أملك من الكلماتِ غير كلمة وداعَ