المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ومضات للطريق وجدتها ..فلنتأملها يا أحبتي ..

××××

يقول د:بكّار في إحدى ومضاته ..

من الصعب أن نعرف جوهر السعادة و جوهر الحياة الطيبة ..

و أن نتعامل مع حوادث الحياة بقوة و رحابة أفق ..

ما لم ننظر إلى الحياة الدنيا و الحياة الآخرة على أنهما يشكلان فصلين في رواية ..

مع أن الفصل الأول هو الأقصر و الأقل شأنا إلاّ أن الفصل الثاني

لا يقرأ إلا بعد وجوده و قراءته..

حيث لا حظّ في الآخرة و لا في الجنة لمن لم يمر

على الحياة الدنيا ,, و هذا يشكل التفاتة مهمة ..

إلى ضرورة عدم الاستخفاف بالحياة التي نحياها هنا على

هذه الأرض ما دامت تشكل الممر الوحيد إلى الحياة

الأبدية و الخالدة ....

:

:

و أقوول :

لو فكرنا بهذه الطريقة أعتقد أننا لن نصاب بحالات الإحباط

و الاكتئاب التي تزورنا من حين لآخر..

لأننا نعلم عندها أن الدنيا فانية ..لكن لا تنتهي معرفتنا

عند هذا الحد..

إنما ستتجاوزه بإقرارنا بما بعدها,,

أن وراءها حياة أبدية خالدة لا يشوبها حزن بإذن الله..

لكننا لن نصل إليها بدون حياتنا هذه ..

لذا علينا أن لا نستسلم لليأس و نوبات السوداوية

و نحيلها إلى عزم و همة

تقودنا إلى حياتنا الأخرى الدائمة السعادة بإذن الله =) ..

 

××××

 

يقول عمر بن عبد العزيز ...

رضي الله عنه ..

و نفسي تتوق اليوم إلى الجنة ...........

:

 

:

و أقوول :

قد نكون جميعا نردد هذه العبارة و نقنع أنفسنا بأننا

نطبقها بكلامنا دائما عن شوقنا للجنة ..

لكن في واقعنا لا نرى سوى الكثير من الكلام

و القليل من الأفعال ..

عندما قالها عمر .. كان يعلم أن توق نفسه للجنة يستوجب عليه

أن يترك الكثير مما تعود عليه ..

ويتوجب عليه الكثير مما لم يتعود عليه

فيقوم بدون أي تردد بفعل هذه الأشياء ..

دون الاستماع إلى رأي المعارضين ..

لان قناعاته تنبع من وجهة نظر صحيحة ..

فما عند الله أبقى ,, !!

جميعنا يعرف من هو عمر بن عبد العزيز ..

و ما مكانة عمر ..

عمر الذي كان ما اشتهت نفسه شيئا و نالته

إلا وتاقت إلى ما هو أعلى منه ,,

حتى نال الخلافة ..

فتاقت نفسه لما هو أعلى منها ,,

وهي الجنة ,,

عندما تردد قول عمر ..

(ونفسي تتوق اليوم إلى الجنة)

عليك أن تكون مثل عمر !!

و رحم الله حالنا ..

 

الصديق هو ما يحتاج إليه القلب في كل وقت ..

و فقط!!

ليس في أوقات الشدة

:

:

و أقوول :

نعتقد دائما أن الصداقة الحقيقية تظهر وقت الأزمات و هذا صحيح أحيانا ,,

لكني أعتقد أن الصديق الحقيقي هو من يكون بجانبي في كل وقت..

كلما احتاجه قلبي ليكون بجانبه... أراه بقربي قد لبى الدعوة

مبتسما ,,

باختصار

صديقي هو من يكون معي حتى و ان لم يكن بقربي ..=)

 

××××

 

يقول د:بكّار ..

علاقاتنا الحميمة كثيرا ما تكون حساسة و كثيرا ما يكون جرحها

و تكديرها أمرا سهلا.. ولهذا علينا أن نراعيها بشفافية..

و إحساس مرهف..

:

:

و أقوول :

و لا أعلم لماذا !!

قد يكون سقوط الكلفة أو ما يطلق عليها (الميانة)

هو السبب .. لأنه عندما تسقط الكلفة تسقط كثير من الواجبات

تبعا لذلك ..

فترى اغلب الناس يتجاوزون حدودهم أو يقصرون في واجباتهم تجاه بعضهم

بسبب سقوط الكلفة ,,

لكن ألا يتعارض هذا مع قول السلف:

من سقطت كلفته دامت ألفته .,,

شيء محير جدا !!!!!

 

××××

عبارة قرأتها في توقيع في أحد المنتديات ,,

نقلتها كما هي ,,

يا صاحبي الذي مضى..

هذه آفةٌ ( أخوية ) مستشرية :

نتجادل ونتخاصم ونتهاجرُ في أمورٍ هي من سفاسف الأمور..

حتى إذا ما رحل أخي،

أو غاب، أو مات.. عُدتُ إلى نفسي؛ أبكي على ما سلفَ منّي وبدر..!

وأشعر نحو أخٍ لي بمشاعر الحب الصادق في الله،

فتظل تلك المشاعرُ حبيسةَ الأضلاع،

أحسبها " ميوعةٌ " لا تليق بالرجال ذوي الشوارب..

حتى إذا ما رُزئتُ بفقد أخي..

ظللتُ أردد : ليت أني أراه لحظةً واحدة، لأبوح له بحبي وودي وإخائي..!

" (ليتَ).. وهل تنفع شيئًا ليتُ ..؟! "

:

:

و أقوول :

هل الحياء سبب رئيسي في عدم بوحنا بعواطفنا أم إحساسنا

بأن مشاعر الحب تلك دليل ضعف

و كما قال ,,

وهل تنفع شيئا ليت !!!!!

 

 

××××




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."