المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
على ضفاف الخليج

رحلة الى الدمام

  على ضفاف الخليج العربي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلال الاسبوع الماضي بدأ بتحرك لدي عصب "السفر"

وبدأت روح المغامرة والرحلة تتحرك في من جديد

لتكسر قشرة الخمول التي تكونت خلال فصل الشتاء الماضي

فقررت الاتصال بصديقي م.حمزة (يعمل قرب الخفجي)

لان مشتاق له جداً... ولم اره منذ عاد من الاردن .

فقررنا ان نلتقي بالدمام

والحقيقة انا كنا محتارين على مدى يومين قبل الرحلة اين نريد ان نذهب؟

هل الى الخبر ام الى الدمام ؟

الى منتصف ليلة الجمعة (الليلة التي تسبق الجمعه )

الى اين سنذهب ؟

لاننا فعلا لا نملك خطة ! ربما لاننا لا نعرف كثيرا في المنطقة

مما جعلني اعود لقراءة "دليل السائح في المنطقة الشرقية "

والدخول على النت للبحث

و جمعت مجموعة من المعلومات .

 

في ثاني يوم التقيت بصديقي حمزة !

وسألني ونحن على مفرق طرق الخبر -الدمام:

 اين سنذهب؟ الخبر ام الدمام ؟

اخبرته ان الخبر حسب ما أعلم هي مدينة تسوق لا اكثر..

لكن الدمام قد جمعت مجموعة معلومات عن التنزه فيها ..

واكثر من شي كان تجمعه منطقة تسمى " جزيرة المرجان"

فعلا وصلنا الى هناك !

لكن في الطريق توقفنا عند منظر جميل .. مساحة على الشاطئ

قد انحسر عنه الجزر البحري .. فتكشفت الارض تحت المياه..

بمسطحاتها من الطحالب والتجمعات الصدفية .

جمال المنظر سحبنا اليه دون تفكير بان نخلع احذيتنا ولم ننتبه الى الامر الى بعد ان صرنا في غمام البحر

فخلعناها هناك لنمشي على الحيد الضحل .. لكنه عن اصدافه حادة جدا مما اضطرنا ان نمشي داخل الماء البارد ... والمنعش في نفس الوقت

ولم نشعر بالالم لأننا عيوننا كان معلقة بالسماء

تشاهد النوارس ، وهي تطير عكس الهواء ، وبحركات بهلوانية ، لتنزل هاويةًا الى الماء ، ربما لتصطاد سمكة ما .

حاول حمزة ان يلتطق لقطة وهي كذلك ، آمل انه نجح !

 

ثم انطلقنا لمسحد ساحلي ، ذو تصميم غريب ! فصلينا العصر ، وواصلنا بطريقنا الى جزير المرجان

وهناك وجدنا الجزيرة الحديثة الصناعية  المليئة بالمتنزهين من السعودين والعرب والاجانب ( انجزت الجزيرة شركة ارامكو واماه الدمام )

اعجبني الكثير من السنانير المنصوبة لصيد السمك .

توقفت قليلا مع احد الصيادين الذي اخبرني انه قدم من الرياض (409 كم ) ليمارس هوايته بالصيد ، وخصوصا انها تمنحه مزيد من الهدؤء وتعلمه الصبر

استغربت ايضا من عدد القطط هناك المقتاته على ما يلقي به الصيادون من اسماك صغيرة ، او مايرمي به الموج على الحيد الصخري

وربما على مخلفات المتنزهين !

 

ايضا كان على الجزيرة منارة عاليه مصممه للصعود عليها فترى الدمام بنظرة من الاعلى .

شدتنا المنارة وواصلنا الصعود الى الاعلى ، لنكتشف المنظر الساحر ، لولا ان ما نغص علينا روائح "صنة" البول في الاعلى .

 و من حسن حظنا ان الغروب قد اقترب .. فعلا انه ساحر على صفاف البحر

 ( للعلم لا يمكن مشاهدة الشمس تغرب خلف سطح مياه البحر ، لان البحر بإتجاه الشرق والشمس تغرب بالغرب)

اتذكر اننا اخذنا كمية من الصور ..

كنت قرأت نصيحة للذاهب الى الدمام ان لايفوت على نفس جولة في عرض الخليج على السفينة القديمة المساه "عروسة الخليج"

 وكنت سعيد حين رأيتها

لكنها لم تكن لتتحرك ابدا ..

ثم انتقلنا الى دوار كان عليه بعض السفن التي كانت مستخدمة في الخليج قبل ثورة النفط ، وضعت كمناظر للزينة

اخذنا بعض الصور عليها قبل الذهاب لمسجد الشاطئ

لنصلي المغرب والعشاء جمعا ..

وهو من المساجد القليلة في السعودية الذي تجد فيه مكان مخصص للنساء ايضا .

وهناك ارتعبنا حينما حاولت طفله ان تحلق بامها ثم  قررت العودة الى السيارة ، ولولا لطف الله لكانت تحت اطارات الجيب الذي جاء ليتوقف للصلاة . اعتقد انه اهمال من الاهل ، و عدم الانتباه على اطفالهم

 

بعد ذلك بدأ علي الجوع ، وعلى صديقي النباتي حمزة ( حمزة نباتي بالاجبار حيث انه اصيب بالنقرص - زيارة اليوري اسيد في المفاصل نتيجة تناول البروتينات - )

ففكرنا اي ممكن ان نحصل على وجبه شهيه ومناسبة !

في الحقيقة الدمام – وكغيرها من مدن المملكة – تغض بالمطاعم .

والحقيقة اني قرأت عن مجموعة من المطاعم الجميلة ، لكن اكثر ما كنت قرأت عنه هو مطعم يكتب عنه كثير من الاجانب مدعين انه اكثر من مطعم ، انه متحف

يسمى " Heritage village " او القرية الشعبية ،

قرب الشيراتون .. ورغم انه مخصص للعوائل .. الا انهم سمحو لنا بالدخول ، وهذه اول مرة ان ادفع "دخولية" لمجرد دخول مطعم ..( 10 ريال )

لكن الحقيقة انه يستاهل .. فهو فعلا متحف للحياة السعودية ..فقد جمع مؤسسه ومصممه وخلال ما يزيد عن 13 سنة (كما يروي هو فيما كتبه على المنيو ) الكثير من الامور الغريبة من التراث السعودي ، واساليب الحياه قبل ثورة النفط

ثم دون بالصور والادوات لفترة انطلاق النفط ، و بدأ تأسيس شركة الزيت العربية الامريكية (ارامكو )

بل وصور ووثائق اعتق من ايام حكم العثمانيون للمنطقة.

ولم يتكلم المتحف فقط عن المنطقة الشرقية ، بل رأينا صور قديمة وغريبة لمكة والمدينة ، بل وحتى القدس عام 1901 .

والجميل ان المطعم بطوابقه الخمس بني وكانه من الطين والخشب ( مواد البناء قديما )

و به سوق لبيع المنتجات الشعبية .

ثم عدنا لنجلس على حافة البركة التراثية ..

وقدم لنا القائمة .. وما تحتويه من اكلات شعبية سعودية . فعلا شعرت انه مطعم سعودي

فعلى سبيل المثال قد طلبت وجبة مثلوثة ، وهي عبارة عن 3 طبفات من الجريش ثم المروق ثم الرز وعليه اللحم (هذه اول مرة اكل الجريش من دخولي للسعودية )

وكانوا يقدموا " المطاطيز " و"القرصان " وغيرها مما لا اعرف ما هو !

اما الجريش فقد اعجب صديقي حمزة ..

وانا سعيد ان المكان والطعام قد اعجبه ، وكان اختياري للمطعم موفق – الحمد لله –

من المطعم عدت الى مواقف التكسي لاعود ادراجي الى الاحساء ، بعد يوم مليئ بالمشاعر والاشواق لصديقي حمزة ..

وبعد مغامرة جديدة وشيقة ، كنت سأندم ان لم اخضها .

والحمد لله ابدا ودائما

 

السلام عليكم

 

 

 

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."