محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
غزة إلى أين؟
في ظل ما نعيش اليوم في غزة من ضياع صورة الوطن "فلسطين الأم" الذي ما عاد يذكرنا بها إلا الخطب الصامتة لمن قلدوا انفسهم مناصب الساسة......
و كل الحديث ما هو إلا حديث ليل إذا أشرق عليه نور الواقع في الشارع الفلسطيني إلا ساح
كنا نمني انفسنا بان تكون حركة حماس الحافظة القادمة لشعلة الكفاح الفلسطيني المتأصل كما جذور الاحتلال:ان تكمل مسيرة بدأتها منظمة التحرير يوما و التي غلبتها دوامات السياسة فغابت الشعلة تحت الرماد
لكن للأسف ...ما ان دخلت حماس دائرة السياسة الواهية جتى ألقت الشعلة,وبدات في تقليد ما فعلته فتح عندما استلمت السلطة بعد اوسلو.....لم تتعلم من خطأ سابقتها في الكفاح فسقطت في نفس الفخ و بات أعضائها يبحثون عن المناصب و الموارد و السلطة على الأرض و اقصاء من هم ليسوا مع الركب!!!!!!!
فكانت الصدمة لهذا الشعب الذي اعتقد أن هناك اصلاحا قادما بعد التغيير,لكنه و للأسف كان مجرد تغيير للوجوه و الأسلوب و اللهجة و ليس بما هو جذري.
ما هو العمل الآن ؟؟؟ هل حقا غابت حماس "الحركة المقاومة" هل يجب ان نبدأ بالحلم من جديد بحركة أخرى و انتفاضة وليدة لكي تشهد من جديد ,ظهور حركة مقاومة جديدة لا تلزمها قوانين الغرف المغلقة و السياسات المدبرة و لا يهمها إلا رجالها على الأرض و قانون الدم بالدم
ام انه من المبكر التفكير في المقاومة ؟ و يجب علينا اولا اصلاح ذات البين
الذي دمرتها سياسة الديمقراطية الحمقاء
أرى ان الداخل الى عالم السياسة مفقود مفقود
فلماذا لا نجعل هؤلاء الأبواق يلحنون كلمات ترضي الغرب , ولندك حصون الاحتلال الواهية على الأرض......
أين أنت أيها الكاسر الياسر يا معلم الجميع كيف تكون المبارزة في حلبات السياسة
فقد كنت خير مثال يحتذي به استنكرت العمليات مع علمك بتوقيتها...
أدرت العالم من عرشك المحاصر في رام الله
بكتك القلوب قبل العيون يا ياسر
فراجعوا مسيرته يا فصائل الكفاح في غزة
رحمك الله أبا عمار
و كفا الله أهلينا الفتنة
|