الخاصية المميزة للإنسان هي، بدون شك، العلم. غير أن العلم يتراوح بين العلم بما هو نافع وما هو ضار. والإنسان، إنما يكون إنسانـًا بمقدار ميله إلى النافع وتجنبه للضار. فإنسانية المرء تزيد كلما جنح نحو الأخذ بالنافع، وتنقص كلما مال إلى استعمال الضار. فلو نحا بنو الإنسان نحو الاستفادة من النافع والاستزادة منه، متخلصين جهد الإمكان من الضار ومتجنبين له، لعمت روح الهناء والسعادة والوئام دنيا البشــــــــــــــر