إذا بحثت عن الجمال ، فالجمال امرأة . جمال الروح ، جمال الشكل وسحر العيون ، الشياكه والأناقه واللباقه ، وجمال الحركه والخطوه . ولكل وردة رحيقها ، هكذا خلقنا الله ولكل منا نصيبه بالحياة مقدر له ومكتوب إليه مهما طال الزمان ومهما فعل الأنسان . ولكن واياك وان تقع فى حب الاجساد !!! حب الجسد او الحب للجنس وأن تتزوج أمرأةً فقط للشهوة ، او تكون الشهوة هى محركك الأساسى تجاهها . وأنت لا تدرك كم الضغوك النفسيه والتى تخضع لها الفتاة عندما تشعر بأن نظرة الشباب لها هى تلك النظرة فقط ، وانى تتزوج على ذلك الأساس وتقتل بداخلها عواطفها ومشاعرها ورومانسيتها والتى هى أحلام أيت فتاة ، وأن يتحول يوم فرحها مجرد حفل زفاف إلى جهنم . حب الشهوة حب الأجساد وليس حب القلوب ، اصبح المسيطر على عقول الشباب هذة الأيام ، ومع غياب التفاعل مع الجنس الأخر وبعد المسافات بين الطرفين تتفاقم هذة الأزمة . الزواج بدون الحب هو الاكثر شيوعاً اليوم ولكنهم يدعون الحب ، بينما المرأة تظل بالبحث عن الحب إلى الأبد وتحتاج من يقدس مشاعرها إلى الأمد . ما اقسى شعور المرأة بهكذا ، حين تقتل أحلامها وتتعس ايامها ، ولن تعرف الحب إلا حبً للشهوة والذى يتملك عدة لحظات من حياتها، كأنها تقضى وظيفة من وظائف الحياة ، وتتحول غرفتها إلى غرفة للعمليات ، دون ملاطفه دون مداعبة ودون توافر ادنى مفايهم الجنس وعدم توافق رغبات تلك الطرفين والعيش لذات الأنا فقط . لن نهمل طبيعة الجنس ، واهميتها وبل انه الشىء الوحيد الذى يتغير بعد الزواج هى الممارسه الجنسيه ولكن لا بد وان تمارس بالطرق والاساليب الصحيحة وتوافر كافة المعلومات لكلا الطرفين حتى تنشىء علاقة حميمه ، والمصارحه فى تلك الامور بين الزوجين وعدم تجاهل كل طرف للاخر او عدم تلبيته لرغبات الطرف الأخر . لان تلك الحاجه كحاجه للانسان كالطعام والشراب ولكن اهميتها تكمن بانها حاجة لا تشبع الا من الزوج او الزوجه فقط وتظهر اهميتها وخطورتها اذ لم تتم على ما يرام ،فسيتجه كلً منهم إلى الطريق الخاطىء وان كان احتملات الأنحراف عند الرجل الاكبر ولكن يقابله كبت عند المرأة . وقد تدخل الغريزة الجنسيه فى الحب ولكنها ينبغى وان لم تكن هى السبب الاولى للحب ، فهناك المشاعر والاحاسيس والعاطفه والرومانسيه وفى الحب اشياء كثيرة قبل الجنس ولكن ايضا مع عدم اهمال الجنس . وللعلم لا تنجح العلاقه الجنسية ابداً الا بتوافر الحب ، وقد اكدد دراسات بأن الحب الحقيقى اقوى من الفياجرا ، لان الحب يخلق تفًاعلاً طبيعياً ، وسعادة لا نهائيه . ولكن معظم الامراض الجنسيه اعراضاً نفسيه اكثر منها ملموسه ن وللاسف كمجتمع شرقى تلاشت فيه الخصوصيه ووضع الرجل فى ضغوط نفسيه جنسيه اجتماعيه واكثرها فى ليلة الدخله والتى هى ليلة لها كل الخصوصيتها . ولكن يتداخل كل من ليس له حق بالعبارات واسئله ليس لهم شأن بيها مثل ( سبع ولا ضبع ) بيض وشنا ) . وهذا ناهيك عن كلام النساء والعبارت القاتله والتى توجه للعروسه فى ليلتها ،واسؤها طلب اهل العروسه دليلاً على عذرية ابنتهم لكى يثبتوا لعمامها وخالتها فما هذا التخلف والرجعيه اليس هذا شىءً يخص الرجل وحده ؟؟؟ اقتحام لكل الخصوصيات فى ليلة كل الخصوصيات ، ولماذا لا ينتظر الزوج يوماً او اثنان على زوجته حيث تزيل الخوف والرهبه من قلبها حيث لاول مره يغلق عليها بابً مع رجلاً !!! ولماذا يقوم بعض الرجال بهجوماً على زوجته كالحيوانات فى الغابات وعدم مراعة مشاعرها واحاسيسها كأمرأة ويقتل بداخلها احلامها فى ليلة كل الأحلام . اذاً انت تحيا فى مجتمع شرقى ،اذا توافر الحب تكون ليلة الدخله اسهل بكثير حيث الرغبه تكون على اشدها بين الطرفين كلاً منهما يريد الاخر وهذا فى الحب فقط . ومع تفاقم المشاكل الجنسية الاكثر تعقيداً من اى مشاكل طبيه اخرى ن وهى الاكثر خطرا لانه للاسف لن تعالج ولكن مع توافر الثقافه ربما نتبع الاساليب الوقائيه حيث العلاج لا فائدة منه ، فحين وقوع المرض الجنسى فلا علاج له ، والمرض الجنسى ليس مجرد الملموس وربما النفسى الاكثر منه شيوعا كالرغبات الشاذه واكثر من ذلك بين الطرفين . فى بلاد الشرق والتى انتشرت بها ثقافة العيب سيطرت على عقول من يحيون بتلك المجتمعات وفى ظل نظم اقتصاديه طاحنه وبعد المسافه بين البنت وامها فى مرحلة عمريه هى الاهم لقرب الام بأبنتها وشعور البنت بالامان تجاه امها لتحكى لها شكواها ومشاكلها . وفى ظل بحثى فى علوم النفس الفترة الماضيه وتعرفى على بعض التعريفات لبعض الشخصيات كالشخصيات ( الساديه والمازوخيه والنفسناجنيه والمثلية الجنسيه ) ، وكلها مسمسيات تعرفك على المرضاء جنسياً ، لن اتفرغ لشرحها الآن فلست فى فى محاضرة نفسيه ولكنى اعرض قضية قد تدمر بيوتاً . لماذا يتحول حبك إلى وأن تشعر المرأة بأنها مجرد أداة ليفرغ بها الرجل سموماً فى جسده يريد أن يتخلص منها ، وأن تتحول تلك الليلة الى ليلة المأسى والاهات ، وتترك ذاكرةً سيئه فى تاريخ المرأة والتى تتئثر بها حياتاها الباقيه باكملها ، وان ينتابها شعوراً مع زوجها وأكنها مجرد اداة ( جسد ) لتلبية رغبات زوجها فى الزمان والمكان التى يرغبه منها ، وتتحول حياتها إلى جحيماً وتتحول غرفتها إلى مجرد صراعاً ، بعد أن اهملنا فنون الممارسه ومتعتها . يعجبنى فى الغرب استخدام كلمة " تبادل الحب " لماذا نهمل الاحضان والذت تجسد لنا حرارة العاطفه ، والقبلة التى تطفىء نار المشاعر ؟ وان تأخذ زوجتك فى أحضانك وان تتغلغل اصابعك بين خصلات شعرها ، فتشعر وان الدنيا قد جمعت بين يداك وتشعر هى بحنانك ودلالها حنان لم تذقه منذ ان كانت فى المهد رضيعه . نحتاج لثقافه مغايرة لثاقفة العيب وعدم التحدث والابقاء على الكبت الداخلى للشباب ، وتغير ثقافة الاستماع الى ثقافة التحدث ، لان اذا وقعت الاخطاء الجنسيه وجبت الى يوم الممات لا علاج لها ولا تصحيح لخطئها ، ويبقى الحل الوحيد فى الوقايه لا العلاج ، وتوفار المعلومات التى تحمينا من تلك الاخطاء ، واذا عرف السبب بطل الخطاْ . وأصبحنا نحتاج الى الطب الجنسى كاحد العلوم الطبيه كالطب النفسى كمحرك اساسى للعلوم الاجتماعيه .
عندما تحب للجنس فأنت تحب لعدة لحظات
وإذا احببت حبً حقيقياً فأنت تحب إلى يوم الممات
حتى نلتقى ،،،