ما أسوء أن تبكى المرأه ولن تجد بجانبها من يجفف دموعها ويمسك بيدها ويقف بخلفها ويخفف عنها آلامها وأن يخرجها من كهفً مظلماً عاشت به وحدها فأذا حاولت أن تخرج منه سمعت صوت غرابً يخيفها . فأذا بكت عينها دمعاً لبكى قلبى معها دماً.
فماذا إذا أبكت عن حالها وقلبها الذى وهبته إلى حبيبها وقد تحطمت آمالها وأحلامها اصبحت كابوساً يراوضها. ها هى المرأه عندما تحب لا تنتظر حبً يقابل حبها فيكفيها فقط أن يشعر من تحبه بما تكمنه له بداخلها. بريئةًُ هذه المرأه فقد عاشت مئة عام حبً فى نصف عام ... أمراةً فقدت نصف عمرها إذا عاشت مئةً اخرى. فأذا حاولت الحديث معها فتجدها فى تهرباً منك, كانت اميرة كلامً فى عشقها اما الآن عاجزةً عن وصف جراحها. فتجد نفسك أمام أعين مليئه بالأسرار التى لا تريد ان تبوح بها نفسها, وترى إيضاً منها نظرة عتاب إلى كل من حولها حتى اقرب أصدقائها. ها هو حال المرأه عندما يخفق قلبها. فلكى تتعرف عما بداخلها فعليك أن تبحر بذاتها بحرصاً دون أن تشعرها منك وسأُظل أؤكد أنها مازالت تمتلك الكثير بداخلها. تحاول دائماً أن تظهر ضحكاتها المصطنعة وتميل إلى أن تكمن حزنها فى قلبها ... فأذا تحدثت معك تحاول ان تخفى دمعةً كادت أن تزفر من عينها. أمراةً ناجحةً فى حياتها وترى لها مستقبل عظيماً ينتظرها ولكنها ترى مستقبل حياتها فى حبها. فكانت تحيا بقلبها وعقلها وماذا بعد أن تخسر المرأه قلبها وعقلها ...؟؟؟!!! فقد أحببته بفطرتها بالحياه, وكانت أيضاً تشعر بكدبه فى كلامه ومكره وخداعه وظلت كل يوماً تزيده قوةً ولن تزد نفسها إلا ضعفا, ولم ترى به إلا ما يعجبها فقط وما دون ذلك فتكذب عينها بما تجده فيه. فكما كانت تعتقد فهو مصدر قيمتها إما الآ فقد فقدت قيمتها بعد ان ملكته حياتها. فهذه هى المرأه فى حبها الأول, فالمرأةُ أجمل ما بين السموات والأرض هكذا خلقها ( الله ) بأن , تكمن بداخلها عاطفةً وعشقاً لرجلاً واحدً تريد ان تغطش عليها من قلبها وحبها وعشقها ,وحنانها ورقتها وجمالها وعقلها وجنونها وحياتها وروحها ورومنسياتها وعاطفتها وأيامها وأحلامها وأشواقها و ... و ... و ... . وسيستمر الرجل فى تدنيسها, فالملائكه تستظل المرأة بأجنحتيها إما عن الرجل فسيظل بمجالست الشيطان بالأرض ومرافقته تحت الأرض . فمن الجانى الأن ؟؟؟ لا, فهذة المرة ليس الجانى برجلا ولكن المرأه التى تملك رجلاً قلبها فهى الجانيه على نفسها ... فالحكم الآن بيدها فالمظلوم قلبها والظالم فهو ايضاً قلبها فلتفرج اليوم عن نفسها ولتخرج من سجناً هى التى صنعته لنفسها.
فالمرأه تخفى وراء حبها أياماً وأحلاما ,
والرجل لن يزد قلب المرأه إلا قتالا .
إلى اللقاء ... يوم الأربعاء