المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بنت الـــ20

 

هنا كانت ساره تلعب وتلهو وكانت تعيش بين تلك الجدران حتى كبرت ودخلت المدرسة، وهذه هى حجرتها التى كانت تعيش بها . وها هو اليوم قد جاء لكى تخرج من هذه الأسرة كعضوة وتخرج لكى تؤسس اسره جديده ترى فيها طموحاً وأحلام المستقبل ....... هذة هى تلك الكلمات والتى قد سمعتها فى مقدمة فيلم من نظرة عين والتى قد جسدت تلك الكلمات قليلاً من مشاعرى تجاه ( بنت الـــ20 ) ، أى التى تبلغ سن العشرين من عمرها . والتى اعتقد انه اهم مرحلة فى عمر المرأه . ما ان تبلغ الفتاه ذلك السن ألا وتخضع الى عدة ضغوط . ومن أهمها هو ( أنتظار العريس ) وأقول العريس وليس فارس أحلامها , لأن فارس الأحلام أصبح حلماً عابراً فى حياتها وقد فاقت منه وأقتنعت بأنه ليس ألا بمجرد حلماً فقط وقد يكون كان حلماً اسعدها فترةً ما فى حياتها او أنه قد يكون أسوء كابوسً رائته فى دنياها . وتدخل فى بعض القيود والتى قد  تفرضها عليها أمها التى قد تزداد فى تردد بعض الكلمات التى قد تحث الأم ابنتها على الزواج والخوف من فوات الأوان كما يقولون , أو من ضغوطاً تفرضها البنت على نفسها عندما ترى قريبة لها او احد الجيران وهم يقمون حفل خطوبتها وتنظر الى نفسها وتتسائل كثيراً عن نفسها وتدخل فى صراع داخلى دائم .

فترى فتاةً تائهة فى هذة الدنيا ، وترها فى تخبط مستمر , وترها غير قادرةً على التعرف على الفرق بين حباً وزواجاً وتكون لأول مرة تكتشف ان الحب والزواج كلمتين متضادين وليس مترادفين . وأصبحت تتلاطم بين أمواج الحياة ، وترى فى الزواج أنها قد اصبحت تقف على عتبة دنياها فالقرار صعب والأحلام قد تحطمت على صخرة الحقيقه وأصبحت أمام واقعاً ولا بد وأن تجاريه . فلأنسان تقسم حياتة الى جزئين حياةً يعيش بها فى الدنيا وحياةً تنتظرة فى الأخرة , فأذا تزوجت المرأة بعد التخرج كما هو شائع فى سن ال 22 مثلاً فأنها قد عاشت مع أهلها 22 عاماً وتبقى مع زوجها لأكثر من 50 عاماً أذا انها قد عاشت مع أهلها 22 عاما فقط منهم 10 اعوام هم يعتبرون أعوام التى عاشت بهم بالفطرة من سن عاماً الى عشرة أعوام فهى فى تلك السنوات العشر لا تقل ألا حاضر ونعم وتأكل وتشرب وتنام  أذاً فأنها فى الحقيقة قد عاشت مع أهلها 12 عاماً فقط بدون حساب عشرة أعوام الفطره . وأهلها سيستحملونها بالطبع مهما كانت مساؤها لأنهم لم يختارو ابنتهم ولكن ( الله ) هو الذى أعطاها لهم . فأذا عاشت مع أهلها أثنى عشر عاما ومع زوجها خمسون عاما اذا تركت الحياه فى  عامها السبعين , اذاً فنحن قرار يشكل حياةً بأكملها , وقبل أن تبلغ ال20 عاما قد تكون بالطبع عاشت قصة حب أو اثنين , وقد لا تجد فى زواجها ما وجدته فى حبها ، فهى الأن على عتبة الباب أى باب عمرها التى ستقضيه فى المستقبل ، فأذا كان اختياراً خاطئاً فستعيش فى جحيماً الى الأبد  ....... أفا كنت محقاً بأننى لا أستطيع النظر الى وجه أيت فتاة ترتدى الفستان الأبيض , وأشعر أن عينى ستدمع وأنا أرها وهى يدها بيد زوجها فى ليلة زفافهما وهى بالطبع سعيده وفرحه بليلة فرحها , ولكننى اكون خائفاً عليها , لأنها فى ذلك اليوم ستدخل من باباً قد يكون باباً من ابواب الجنه والذى عثرت على مفتاحه فى هذى الدنيا أو قد يكون باب من ابواب جهنم والذى سيحرق ناره حياتها  ... فتأخذ الصدمه الثانيه فترى نفسها فى تصادم مع ثقافه مغايره لما عاشته وفكر مغاير لفكرها ومفاهيم قد اختلفت معانيها مع الذى سيبقى بجانبها الى الأبد . وللأسف أننا كمجتمع شرقى فيكون للرجل السلطة فى فرض ما يريد وما يشاء وما على المرأه فى مجتمعنا الذى يظلمها ألا وأن تجوب سمعاً وطاعاً ... يا اللهى أزوجةً هى أم عبده اشترها من سوق العبيد  !!! فتجد نفسها تحيا بسجنن ومن هو السجان فالسجان هو زوجها ، وما أصعب هذه المحكمه فالجانى والقاضى يتمثلون فى شخصية واحده وهو زوجها وفى غياب المحامين  ... فالزواج شركة والأسرة منظمه وسلطات الشركه لا بد وأن تكون موزعة مناصفتاً بين الطرفين ولكننا نجد الأستبداد فى اتخاذ السلطات بأعتباره انه ( رجـــل ) وماذا اذا بعد ان تشعر المرأة بأنها قد سقطت فى بحر ملىء بالغام وهى مستضعفة فيه فتجد انها قد خسرت نفسها وما أسوء أن تشعر المرأه بأنها فقدت قيمتها  فالمرأة لها بريق أذا فقدته فقد الرجل الدنيا بأكملها  . فالزواج يقوم على أساس الأختيار , أما الأسره اى الأهل والاب والام فهم قدر وما أجمله قدراً بالطبع وما أنتى ألا كنتى تمثلين عضواً فى تلك المنظمه قبل أن تنتقلى الى ان تؤسسى أسرة جديده . فالزواج أختيار والأسرة قدر ... فأحسنى أختيارك فى زمان  أصبح فيه مفردات الاختيار من المجتمع قليلاً فالذين يصلحون فى هذا اليوم نادرين جدا  , وأمنى بقدرك اى أعطى الفرصة الى الاب والام الى ابداء الرأى فيما ستختارين فهم خلقو لكى , أذا ظننتى ان الحب هو كل شىء فيما ستختارين فأذا رفض اباكى وامك فاعلمى انهم على صواب ... لأنك فى اختيارك لن ترى الا غدا ولكن هم من خبراتهم فى الحياة فهم يرون ما هو ابعد من ذلك ... فالأم هى قلب المرأة والأب فهو عقلها ... فعليكى التفكير مراراً وتكرارأ قبل أتخاذ القرار وتريسى ولا تتسرعى فالعملية دقيقه وليست ( لعب عيال ) ده كان زمان قبل الـــ20 .

ولا تقلقى من حبً قد عشتيه

فأذا كان الحب عامً

فالزواج عمراً اجمل ينتظرك .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."