المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هذا هو النصر أيها العميان..!

صواريخ.. كلام
هذا هو النصر أيها العميان..!
زياد أبو غنيمة
بعض المارينزات الرويبضات إياهم، (كلكم تعرفونهم) حاولوا أن يُقلِّلوا من شأن النصر الذي حققه أبطال حزب الله على الجيش الذي لا يقهر وعلى الدولة الأعظم التي دعمته، الولايات المتحدة الأمريكية، فطفقوا يتساءلون بغباء ممزوج بالغيظ في زواياهم إياها في الجريدة إيَّاها (كلكم تعرفونها): أين النصر..؟
لهؤلاء المارينزات الذين أعمت دولارات ويورو وشيكلات الأمركة والتصهين أبصارهم، وطمست على بصائرهم، وأصمَّت آذانهم أسوق هذه الحقائق التي تجيب على تساؤلاتهم المريبة..؟
أولاً: لنبدأ بما شهد به الأعداء أنفسهم، فهذا موفاز رئيس أركان العدو ووزير دفاعه السابق يعترف بأن فشل جيش العدو الصهيوني بعد ثلاثة وثلاثين يوماً من إيقاف انطلاق صواريخ حزب الله حتى آخر دقائق ما قبل موعد وقف العمليات العسكرية هو بحد ذاته انتصار لحزب الله ولمقاومة حزب الله.
والذي يتابع إعلام العدو في صحافته وفضائياته يقرأ ويسمع الكثير من تصريحات الساسة والعسكريين والمخابراتيين الذين يطالبون أولمرت ووزير دفاعه بيريتس ورئيس أركانه حالتوس بالاستقالة أو بتحويلهم إلى لجان تحقيق باعتبارهم المسؤولين عن فشل جيش العدو في تحقيق أهدافه وهذا بحد ذاته انتصار لحزب الله ولمقاومة حزب الله.
ثانياً: على الصعيد الميداني فإن صمود أبطال حزب الله لمدة ثلاثة وثلاثين يوماً في مواجهة أعنف وأشرس وأهمج عدوان جوي وبحري وبري من جيش كان يدعي أنه الأسطورة التي لا يمكن قهرها، ومن جيش مدعوم بترسانة السلاح الأمريكي، وبانحياز الإدارة الأمريكية المتصهينة والاتحاد الأوروبي المتصهين سياسياً وإعلامياً، وبتواطوء رغالات النظام العربي الرسمي، هذا الصمود الأسطوري لأبطال حزب الله يعد بحد ذاته انتصاراً للمقاومة، فكيف لو أُضيف إلى هذا الصمود قدرة أبطال المقاومة على إنزال كل هذا الكم من الخسائر في علوج العدو وفي بوارجه ودباباته ومروحياته..؟
ثالثاً: على الصعيد الاستخباراتي، فإن شهادات كل الخبراء الاستخباراتيين والأمنيين من صهاينة ومتصهينين، أو من خبراء محايدين تجزم بأن حزب الله استطاع أن يحقق تفوقاً مذهلاً على الصعيد الاستخباراتي لم يظهر فقط عجز استخبارات العدو الصهيوني، وإنما أظهر عجز استخبارات أمريكا وأوروبا واستخبارات رغالات النظام العربي الرسمي المتواطئة مع مخطط ثالوث الشر الأمريكي الصهيوني الأوروبي الهادف إلى سحق كل أشكال المقاومة والتصدي لهذا الثالوث ولمخططاته، فقد عجز كل هؤلاء بأقمارهم الصناعية وبحواسيسهم وأجهزتهم الفائقة التقنية، وبجواسيسهم من المارينزات على الساحة اللبنانية عن معرفة القدرات القتالية الحقيقية لمقاومي حزب الله الذين أذهلوهم وأذهلوا العالم بامتلاك ترسانة من الأسلحة المتطورة من صواريخ أجبرت أكثر من مليوني صهيوني محتل على العيش طيلة ثلاثة وثلاثين يوماً في الملاجئ، ومن صواريخ ذابت أمامها معجزة الجيش الذي لا يقهر دبابة الميركافا كما تذوب الشوكلاته بين أسنان طفل.
مثلما عجزت كل قدرات العدو الصهيوني الأمريكي الأوروبي الرغالي في تحديد أيِّ من المواقع التي يدير منها شيخ المقاومة وقائدها المجاهد حسن نصر الله وإخوانه قادة الحزب في جناحيه العسكري والسياسي  معركة التصدي للعدوان، مما أفشل كل مخططات العدو لاصطيادهم اغتيالاً أو اختطافاً كما كانوا يتبجحون.
رابعاً: أما على الصعيد الإعلام  فقد أدار حزب الله معركة إعلامية ناجحة تعجز عن مثلها دول كبرى، ولعبت فضائيته "المنار" وإذاعته "النور" دوراً رائعاً في رفع معنويات المقاومين الأبطال وتعزيز صمودهم من جهة، وفي رفع معنويات النازحين من مدنهم وقراهم التي أحالها العدوان الوحشي إلى خرائب من جهة أخرى، كما ساهم إعلام حزب الله في استنفار مشاعر الأمة العربية والإسلامية بعد طول سبات.
لقد أدار حزب الله معركة الإعلام بذكاء واقتدار، ويكفي حزب الله فخراً على هذا الصعيد أن آلاف الأطنان من صواريخ وقنابل العدو الأمريكية الصنع، الذكية منها والغبية، فشلت في إسكات صوت إذاعة النور وفشلت في إطفاء شاشة المنار.
خامساً: أما على الصعيد السياسي، فقد نجح حزب الله في تجاوز الأصوات النشاز التي انطلقت بها ألسنة مارينزات الأمركة والتصهين في الأيام الأولى للعدوان محاولة تحميل حزب الله مسؤولية العدوان الذي ثبت بالدليل القاطع أن التخطيط له كان معداً له قبل أكثر من عام من 12 تموز تاريخ أسر أبطال الله لعلجين من جنود العدو في معركة عسكرية أذلت الجيش الذي لا يقهر ومرَّغت كبرياءه المزيفة في التراب، ولم يتوقف نجاح حزب الله في تجاوز محاولات المارينزات المثبطة والهادفة لإشعال نيران فتنة حرب أهلية، بل تعدى هذا النجاح لتصبح المقاومة محل إجماع وطني باستثناء القلة من مارينزات ما يسمى بقوى الرابع عشر من آذار.
ولقد تجلَّى هذا الإجماع الوطني في استقطاب فضائية المنار لرموز من كل أطياف اللون السياسي على الساحة اللبنانية ليكونوا فرسان التعبئة الوطنية التي انجزتها باقتدار، من الرئيس سليم الحص إلى العماد عون إلى الرئيس عمر كرامي إلى شارل أيوب إلى سليمان فرنجية إلى نجاح واكيم إلى وئام وهاب إلى إيلي فرزلي إلى نبيه بري وغيرهم الكثير...
بعد كل هذه الحقائق هل سيجرؤ مارينزات الأمركة والتصهين على التساؤل: أين النصر...؟



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."