صواريخ.. كلام
مارينزات لبنان
يمطرون غونداليزا بالقبلات.. ويرفضون زيارة المعلم...!
زياد أبو غنيمة
تماماً، مثلما قادت خيانة أبو رغال لعنه الله جيوش أبرهة الأشرم إلى تخوم مكة ليهدم الكعبة، ومثلما قادت خيانة ابن العلقمي جيوش التتار لتقتحم بغداد وتفتك بأهلها، ومثلما قادت خيانة الملك العادل ملك مصر وشقيقه الملك الأشرف ملك دمشق جيوش الفرنجة ليستولوا على بيت المقدس بدون قتال في عام 626 هـ، ومثلما لعبت الخيانة دورها في كل مصيبة ومأساة ونكبة ونكسه وهزيمة لحقت بالعرب وبالمسلمين، ها هي الخيانة تطل برأسها في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها لبنان لتقوم بدور العين والأذن واللسان لثالوث الشر الشيطاني الأمريكي الصهيوني الأوروبي المدعوم من رغالات النظام العربي الرسمي المتأمرك المتصهين. تصوروا إلى أي حدٍ بلغت وقاحة مارينزات الأمركة والتصهين على الساحة اللبنانية ممن يطلقون على أنفسهم اسم قوى الرابع عشر من آذار..؟، يفتحون صدورهم لاحتضان بومة الإدارة الأمريكية المتصهينة غونداليزا رايس ومساعدها البوم الصغير رايش، ويطبعون على خدودهما القبلات، ويلتقون بهما وبسفيرهما في وكر السفارة الأمريكية في عوكر جهاراً نهاراً أحياناً، وخفية وسراً أحياناً أخرى، ويتلقون منهم التعليمات وأحياناً التوبيخات، أما حين يزور وزير خارجية الشقيقة سوريا وليد المعلم لبنان تنتفخ أوداج مارينزات الأمركة والتصهين من عملاء ما يسمى قوى الرابع عشر من آذار غضباً لتعلن بوقاحة ما بعدها وقاحة، وبصلف ما بعده صلف، رفضها لزيارة الوزير العربي الشقيق وعدم ترحيبها به، وقطعاً فإنه لا يضير وليد المعلم، ولا يعيبه، بل وإنما يشرِّفه، ويشرَّف سوريا العربية الشقيقة أن لا يرحب به هؤلاء المارينزات المتأمركين المتصهينين. الخيانة، ثم الخيانة، ثم الخيانة، كانت، وما زالت، وستبقى المسؤولة عن كل نكباتنا ومآسينا وهزائمنا، ولكن حتماً لن يكون مصير مارينزات الأمركة والتصهين في لبنان وعلى امتداد وطننا الكبير من المحيط إلى الخليج إلى المحيط إلا كما كان مصير كل أسلافهم من الخونة والعملاء، الخزي والعار والشنار لهم ولأبنائهم ولأحفادهم من بعدهم، ولعنة الله وغضبه وجهنمه ولعنة ملائكته ولعنة شعوب الأمة على مدار العصور والدهور. Ziad_1937@yahoo.com