المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الذين يقرأون الكتاب من غلافه الأخير!!!

صواريخ .. كلام
الذين يقرأون الكتاب من غلافه الأخير!!!
 زياد أبو غنيمة
 

 
أرأيتم لو أن أحدنا أخذ كتابا ، وفتح على آخر صفحة فيه وأكتفى بقراءتها ثمَّ جلس ليكتب تحليلا عن الكتاب ، طبعا ستقولون هذا أسلوب خاطىء يفرز تحليلا خاطئا ،   ذلك بالضبط ما يفعله مارينزات كتاب االتدخل السريع ضد الإسلاميين في تحليلهم لما يجري في غزة ، ووقع في هذا الخطأ مع الأسف كتاب يحترم قراؤهم فيهم موضوعيتهم كالدكتورة رلى الحروب التي لم تكتف بهذا الخطأ بل إشتطت في ظلمها للقوة التنفيذية فزعمت أنها تقاعست عن صد التوغلات الصهيونية لتتفرغ لضرب الفتحاوية بالهراوات ، وتجاهلت سامحها الله أن حماس كانت في الوقت الذي كانت الدكتورة تكتب فيه مقالتها للأنباط (8 / 9 / 2007 م ) تودع كوكبة من شهدائها مع قافلة جديدة من شهداء غزة من سرايا الجهاد وكتائب الأقصى .
ما علينا ، تعالوا نؤجل قراءة آخر صفحة من كتاب ما يجري في فلسطين والتي تتحدث عن ما جرى يوم الجمعة في غزة ، لنبدأ قراءة ما يجري في فلسطين من أول الكتاب لنكتشف الحقائق التالية :
 

 أولا : تقول مقدمة الكتاب إن هناك قضية إسمها قضية فلسطين ، وهي قضية أرض هي جزء من الوطن العربي والإسلامي إغتصبها واحتلها اليهود بدعم من أعداء أمتنا وخاصة الإنجليز والأمريكان ، وبتواطؤ من رغالات النظام العربي الرسمي ، وهي قضية شعب هو جزء من الأمة العربية والإسلامية شرَّده اليهود وداعموهم من أرضه ليهيم في مخيمات الشتات والمنافي .
 ثانيا : وتقول مقدمة الكتاب إن اليهود أقاموا كيانا لهم على أرض فلسطين سموه " إسرائيل "، ولكن الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية رفضت الإعتراف بشرعية هذا الكيان ، وتعاقبت الأجيال الفلسطينية مدعومة بأمتها وبشرفاء العالم على حمل راية المقاومة والجهاد سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين .
ثالتا : وتقول مقدمة الكتاب إن كل قوى الشر الداعمة لليهود ، أمريكان وأوروبيين ورغاليين عربا ومسلمين ما فتئوا يحاولون إنهاء قضية فلسطين لصالح اليهود ولصالح كيانهم المغتصب ليصبحوا جزءا أصيلا من منظومة المنطقة ، لا قوة أحتلال طارئة ، من خلال الإعتراف بشرعية إغتصابهم لفلسطين وبشرعية كيانهم المغتصب لفلسطين .
تعالوا الآن نقرأ صفحات ما يجري في فلسطين من صفحاتها الأولى لنكتشف بموضوعية الحقائق التالية :
أولا : هناك طرف فلسطيني يتساوق بدون قيود ولا حدود مع المشروع الصهيوني الأمريكي الأوروبي الرغالي لإنهاء القضية الفلسطينية لصالح اليهود ، وقد ثبت بالدليل القاطع المانع أن حركة فتح المخطوفة من قبل محمود رضا عباس وزمرة أوسلوومعهم فلول بعض الفصائل التي أثبتت الإنتخابات التشريعية أنهم لم يعودوا يملكون إلا جعجعة تفتقر إلى دعم جماهيري هم رأس حربة هذا الطرف المتصهين المتأمرك .
ثانيا : هناك طرف فلسطيني يتصدى لمشروع إنهاء القضية الفلسطينية لصالح اليهود ، وقد ثبت بالدليل القاطع المانع أن حركة حماس الذراع الجهادي لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي وبقايا الشرفاء في فصائل المقاومة الفلسطينية يشكلون رأس الحربة لهذا الطرف .
ثالثا : يتمتع الطرف المتساوق مع مشروع إنهاء القضية الفلسطينية ، جهارا نهارا ، وعلى المكشوف ، أي حركة فتح المخطوفة من عباس ومارينزات الأوسلويين بكل أشكال الدعم المالي والسياسي والتسليحي والمخابراتي والإعلامي من الأمريكان والأوروبيين والصهاينة وبعض رغالات النظام العربي الرسمي .
رابعا : وبالمقابل تتعرض حركة حماس بشكل خاص ، وكل فصائل المقاومة التي إستعصت على الدخول في بيت طاعة الأمريكان والصهاينة والأوروبيين والرغاليين بشكل عام لكل أشكال الحصار والمطاردة والتضييق والتشهير والإفتراءات والتحريض ، بل سأكون أكثر صراحة فأزعم أن ما تتعرض له الحركة الإسلامية من تضييق من بعض الأنظمة العربية هو جزء من دور هذه الأنظمة في مخطط إستئصال حماس لإشغالها عن نصرة حماس .
خامسا : ثبت بالدليل القاطع ، وباعتراف الأمريكان والصهاينة ، أن داعمي فتح المخطوفة أعدوا خطة للقضاء على خيار المقاومة لحساب خيار إنهاء القضية الفلسطينية لصالح اليهود من خلال القضاء على حماس وكل فصائل خيار المقاومة ، وأنهم زوَّدوا ، علانية ، ميليشيات فتح المخطوفة بملايين الدولارات وبأكداس الأسلحة ، وبالتدريب ، وبالدعم المخابراتي ، وأنهم أرسلوا الجنرال الأمريكي دايتون للإشراف على مخطط القضاء على حماس واستئصالها ليخلو الجو لزمرة أوسلو الفتحاوية العباسية للإجهاز نهائيا على القضية الفلسطينية لصالح اليهود .
سادسا : ولأن من سنن الله الكونية " إن الله لا يصلح عمل المفسدين " ، فقد تمكنت حماس برعاية الله عزَّ وجلَّ ، ثمَّ بالتفاف غالبية شعبنا الفلسطيني ، من إجهاض المخطط الدايتوني الذي قاده محمد دحلان في غزة ، وتمكنت من إنهاء حالة الفلتان الأمني والزعرنة والعربدة التي كان يروِّع بها زعران دايتون شعب غزة .
سابعا : كان طبيعيا أن يشتط الغيظ والحقد في صدورخاطفي فتح من الزمرة العباسية الدايتونية، فطفقوا ينفثون أحقادهم في الضفة الغربية ، تحت حراسة جنود الإحتلال وبالتعاون معهم ، على قيادات ونواب وكوادر ومؤسسات حماس ، وكان من بين من اغتالوا حافظ القرآن الكريم محمد رداد داخل حرم جامعة النجاح ، واختطفوا وعذبوا وأحرقوا ونهبوا ، وكان من بين ما أحرقوا ونهبوا منزل رئيس المجلس التشريعي الدكتورعزيزالدويك .
ثامنا : وكان طبيعيا أيضا ، وبعد أن فشل الحصار الجهنمي المفروض على غزة في توهين تعاطف الشعب الغزي الأبي مع حماس أن تخرج أفاعي دايتون الدحلانية الفتحاوية في غزة من جحورها لتحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لتعيد عهد الفلتان الأمني والزعرنة والعربدة كخطوة نحو الإنقضاض على حماس على أمل أن ينجحوا في هذه المرة في القضاء على حماس .
تاسعا : وكان طبيعيا أن لا تسمح حماس لفلول دايتون الفتحاوية العباسية الدحلانية أن يحققوا هدفهم ، فتصدت لهذه المحاولات ، وكان طبيعيا في مثل هكذا حالة أن تستعمل حماس القوة تحت مظلة القانون الفلسطيني الذي ما فتىء محمود رضا عباس يرفش في بطنه بمراسيمه القراقوشية .
والآن ، والآن ، والآن ...
بعد أن قرأنا ما يجري في فلسطين من أول صفحاتها أترك أصحاب الضمائر وأصحاب العقول أمام هذه الأسئلة :
إلى جانب من تقفون ، إلى جانب المتساوقين مع المشروع الأمريكي الصهيوني الأوروبي الرغالي لإنهاء القضية الفلسطينية لصالح اليهود وكيانهم المغتصب لفلسطين ، حركة فتح المخطوفة من عباس وزمرة أوسلووتوابعها من الفصائل الهلامية  ..أم إلى جانب المتصدين لمشروع إنهاء القضية الفلسطينية ، حماس والجهاد وبقية شرفاء فصائل المقاومة ..؟؟؟
 ثانيا : إلى جانب من تقفون ، إلى جانب الذين تنهال عليهم ملايين غونداليزا رايس وسلاحها وتدربيها ودعمها المخابراتي والسياسي والإعلامي ، حركة فتح المخطوفة .. أم إلى جانب الذين يحاربهم الأمريكان والصهاينة والأوروبيين والرغاليين ، حركة حماس والجهاد وشرفاء المقاومة ..؟؟؟
ثالثا : أليس ظلما أن تتخشب أقلام البعض وكاميراتهم ومايكروفاناتهم أمام ما يجري في غزة من تصد لزعران الفلتان الأمني من أيتام دايتون ودحلان ، وتخرس تماما ، تماما ، تماما ، على ما يجري في الضفة الغربية من إغيالات واختطافات للحماسيين وأنصارهم ومن اعتداءات على مؤسسات حماس من قبل ميليشيات عباس الممولة والمسلحة من الأمريكان ، وتحت حراسة جنود الإحتلال وبالتعاون معهم ...؟؟  
وأخيرا أوجه رجاءا للأخت الفاضلة الدكتورة رلى الحروب ، أرجوك ، أعيدي قراءة الكتاب من صفحاته الأولى ، ثم أعيدي كتابة مقالك من جديد .
وآسف للإطالة . 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."