المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عادت حليمة

صواريخ .. كلام
عادت حليمة " الرأي " لعادتها القديمة
زياد أبو غنيمة
بعدتوقف مؤقت وعابر لم يستمر إلا لأيام قليلة عن حملة الردح والتحريض التي تحمل جريدة " الرأي " سلمها بالطول وبالعرض ضد الحركة الإسلامية ، إخوانا وجبهة ، عادت " الرأي " في عدد الجمعة 24 / 8/ 2007 ، لتستأنف ردحها وتحريضها عبر مقالها الرئيس بقلم " المحرر " ( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ) تحت عنوان " مراقب عام جمعية الإخوان يدسُّ السمَّ في الدسم " ، وبمقال للكاتب  عبد الله أبو رمان تحت عنوان " عندما يصبح المراقب العام ..أداة " ، وبمقال للكاتب سامي الزبيدي تحت عنوان " المراقب واستعارة المفردات الفضائية " .
أول ما استوقفني في المقالات الثلاثة أنها تستعمل عبارة " جمعية " بديلا عن " جماعة " في وصف الإخوان المسلمين  ، وأظن ، وليس كل الظن إثم ، أن ذلك جاء إستجابة لوحي تنزل به الجن الأزرق الذي بات شعبنا الذكي يعرفهم جيدا ، ولا يخفى أن إستعمال كلمة " جمعية " بدل " جماعة " تحمل إيحاءا ً أو على الأصح تهديدا بحل جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم جمعية خيرية تخالف القانون بالعمل في السياسة ، ولكن هذا الإيحاء الغبي والتهديد الأشد غباءا ً يتهاويان عندما نعرف أن الترخيص الذي صدر للجماعة من مجلس الوزراء في عام 1946 م صدر بموجب قانون إسمه " قانون الجمعيات العثماني " الذي كان لا يزال معمولا به في الأردن ، فكانت كلمة جمعية تسبق أية مؤسسة ترخص يموجبه ، فيقال جمعية نادي كذا  ، جمعية جماعة كذا ، جمعية حزب كذا .
 وثاني ما استوقفني أن " الرأي " وكتابها حلوا عن ظهر الأخ الأستاذ زكي بني إرشيد ليدقـُّوا بظهر الأخ الأستاذ سالم الفلاحات ، مما يؤشر أنهم يعترفون بخسارتهم لرهانهم الغبي على إمكانية إيجاد شرخ داخل جناحي الحركة الإسلامية ، الإخوان والجبهة .
ولا أريد أن أضيع وقتي ووقت قرائي في الرد على ما طفحت به المقالات الثلاثة من إساءات للأخ الأستاذ سالم الفلاحات وللحركة الإسلامية ، ولكنني أريد أن أشارك الأخ المراقب العام للإخوان المسلمين مطالبته كممثل لشريحة واسعة من شعبنا ، رضي من رضي وغضب من غضب ، بحكومة جديدة تشرف على الإنتخابات النيابية القادمة بعد أن فقدت الحكومة القائمة مصداقيتها بسبب دورها في التزوير غير المسبوق الذي طال الإنتخابات البلدية ، والذي استثار غضب وإحتجاج الكثير من العشائر والمؤسسات بأصخب من غضب وإحتجاجات الحركة الإسلامية .



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."