المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ستار وواقع ... حتام؟؟

موقفٌ محرج.. مهين .. الأنظار كلها تجاهي .. والشك سيد الموقف .. وليس لي من أمل في الخلاص!! .. أأبتدرهم (من باب اسبقوهم بالصوت لا يغلبوكم) .. -- :ماذا جرى؟؟ لم تنظرون نحوي هكذا .. ابحثوا عن من فعل هذا .. أنا مثلكم تماما.. آت لتوي.. وكالعادة: أقسم بالله أنك لم تفعل !! (وهنا القصة) قيل للسارق احلف قال أتاك الفرج .. و جاءت أغلظ الأيمان تترى لتروي قصة براءة وصدق .. ولتظهر هناك ابتسامة هزء..

وهكذا أثبت أن لا علاقة له البتة بما جرى .. ولتذهب الحقيقة وراء الشمس .. هذا دليلٌ كافٍ.. ولا شك حيث وُجد الدليل.. طبعا هكذا أحداث ربما تجري هذه الأيام ..  لكن مع كاميرات التصوير ووسائل المراقبة لم يعد بالإمكان تصديق ذلك  ..

بل لم يعد ما يهم هو الإقرار بالفعل .. بل أصبح لدينا من البجاحة ما يجعلنا نقر بأفعالنا .. إذ أن المخرج بغاية الجمال ولا يمكن تصويره أو حتى متابعته .. -- :أي نعم فعلت ذلك ولكني قصدت منفعة .. قصدت الخير .. و مع قليل من الخبرة في علوم النوايا يصدر صك البراءة أو الاتهام!..

لي أن أتساءل عن ماهية الخبرة في علم النوايا .. و يبدو من وجوهكم أنها علم جديد ..إنها تعني باختصار المصالح المشتركة .. و ربما تعني ذاكرةً تحفظ قذاراتِ شخص ما ليوم كريهةٍ وسداد ثغرِ .. و قد تعني ببساطة ودٌ وارتياحٌ لشخص ما أو لديانته .. أو بالصورة الأبسط الحفاظ على سلامة البيئة الذهنية من المكدرات وعشق الكسالى لمخدرات الأعصاب و زيادة ثقب الأوزون الذي أصبح يمرر الكثير من المواقف..

وبعد وجود مكاسب حقيقية من وراء تلك الخبرات .. ظهرت بنوك تصرفها وبمنتهى السهولة وفي أوقات بمنتهى الحرج.. طبعا هذه البنوك ليس حكرا على أحد فقط يكفي أن تجلس في أي مجلس لتظهر دفاتر الشيكات .. وتتفرق شيكات النوايا الحسنة  هنا وهناك كل حسب خبرته ..

لصالح من تصرف؟؟ لا فارق بدءا من الطفل الصغير .. و انتهاءاً بمالئة الدنيا .. شاغلة الناس.. والغريب أنها تصرف حتى من قبل أن يطلب صاحبها فهي جاهزة قبل أي فعل..  فلان قام بكذا !! لا بد أنه لا يقصد ذلك .. تأكيدا هو يقصد كذا وكذا وهلم جرا ..

وبعدها ظهرت الأعمال الجسام .. أريد إصلاحا لكن لا بأس بتزيينه بقليل من القبح .. نيتي جاهزة هم يعرفونني!! ..  أريد جيلا صالحا .. لكن لا بأس بـ وبـ!!.. وعلى غرار ذلك الكثير أينا ذهبت تلاحقك تلك الكلمات ومن ورائها قبح أفعال .. إذ لم تعد تلك النوايا سوى ستار رقيق يخفي القليل من البجاحة مما لم يستطيعوا إزاحته ..لكنه لن يلبث أن يتشقق بعد أن نعتاد تلك الصور الشفافة..

وإلا لما كانت الديمقراطية سببا في انتحارها على أيدي مريديها في .. وإلا لما كانت وزارة الشباب وزارة اللهو والمرح في .. وإلا لما كان ولما كان ..

سؤالي فقط كيف نعرف النوايا فلقد اختلطت الصورة أمامي .. و ما بالي أصبحت أسمعها كثيرا ما أن أرى فعلا حتى أسمع كان يقصد ويقصد..

رأيي..
"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"
قول كريم من رسول كريم .. والنوايا عمل قلبي صميم .. فلنواجه أفعالنا .. ولنقف إزاء ما نرى ..لا ما نتوهم!!.. ولندع عنا أحلام البراءة فلقد غادرْنا منذ زمنٍ .. دنيا الطفولة !!




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."