كل ما أحسه الآن هو افتقاد شهر رمضان..
لم أستطع الخروج إلى أجواء الفرح .. وإلى التهنئة به..
إلى أن يكتمل المشهد بصلاة العيد ..
أتمنى لنا جميعا القبول .. والخير
وكل أمنيات المطر
-------------------
(عند الصلاة)
أصوات التكبير .. وبشائر العيد ..
وأسراب الحمام المحلق ..
أعادت طيف فرح مهاجر .. وأملا في بسمات غد رائق
واكتملت بهجة العيد ..
-----------------
(وبعد الصلاة)
لكل شيء إذا ماتم نقصان..
سنة كون ألفناها .. بل وصرنا ننتظرها ..
لا أدري لم تأتي دوما ذكريات حزن مضى .. وآلام جراح نسيت ..
لتضع أخر اللمسات ..
و لنتغنى بأبيات المعتمد ابن عباد
"عيد .. بأي حال عدت يا عيد" !!