المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ربمـــــــــــــــــا.. كنت أنت!!

بدءاً، مرحباً بكم جميعا إخوتي و زملائي زوار مدونتي..

إفتقدتكم كثيرا.. كتاباتكم .. مشاركاتي لكم .. تعليقاتكم ..

ولكن لي عودة قريبا إن شاء الكريم..

....

قرأت قصة وصلتني  على الإيميل.. دهشت من عمق معناها .. وصدق فحواها .. وأردت أن أشرككم معي في قراءتها ..

....

في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست

بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن

تتجاهلها في بداية الأمر ,,

ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة

تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة


' لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء -ربما قصدت حمراء بلغاتنا الدارجة :) - في الحال '


وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا


وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى ويا للغرابة

قسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر .

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة ' يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة

حتى أنها لم تشكرني '.


بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت

الى بوابة صعود الطائرة

دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .

وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي

قاربت عل انهائه في الحقيبة ,

وهنا صعقت بالكامل

ترى ماذا حدث؟؟؟

,


,

,

,

وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر

' ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكاً للشابة وقد جعلتني أشاركها به ',


يا لكرمها!!!


وياآآآآ لوقاحتي !!!


حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة

أيضاً !!

************ *****


كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة

التي حكمنا عليه بها ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. ؟

وكم مرة جعلنا فقدان الثقة بالآخرين والتمسك بآرائناهو الحكم عليهم بغير العدل

بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. ؟

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...

دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة

فربما كنا نحن المخطئين .. وربما كانوا هم من يتحملونا و بذات الإبتسامة

...

وإلى لقاء آخر في دروس أخرى في هذه الدنيا




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."