إن هذا الواقع الحزين لتلامذتنا الشباب يفرض علينا وبإلحاح التفكير فعليا في حلول جدية لهذه الأزمات، ويجب أن تكون منصفة لجميع الأطراف من أساتذة وتلاميذ وإدارين وغيرهم. لقد حان الوقت لتغيير نظرتنا حول تلك المدرسة التي نقدسها وننزع عنها ذلك الغطاء الشفاف الذي تتوارى خلفه، ولنقوم بفضح كل تلك السلوكات الصبيانية التي يقوم بها بعض الأطر التربوية . هذا لن يتحقق طبعا إلا بتظافر الجهود والتوحد تحت كلمة الإصلاح والتقدم للأمام.