المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بيان أعمال المكتب السياسي = الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

بيان أعمال المكتب السياسي 

   عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري لشهر حزيران 2007 وناقش القضايا التالية:

1-     الأوضاع التنظيمية:

أ‌.   ضمن خطة تفعيل العمل التنظيمي داخل اطر الحزب تابع المكتب جلسات الحوار والتفاعل بين القيادة والكوادر الحزبية في الفروع وأكد على أهمية ما نقلته الكوادر من أفكار ومقترحات حول المسائل التنظيمية، والتطورات السياسية وشؤون العمل الوطني وقرر المكتب "متابعة جلسات الحوار والتفاعل وتطويرها لتكون جزءا من العمل اليومي للقيادة.

    ب. استعرض نشاطات المكاتب المركزية (الإعلام، التثقيف، والعمل الشعبي) وقدم بعض  

         التوجيهات حول نشاطها على ضوء ملاحظات الواردة من القاعدة الحزبية.

ج. اقر المكتب السياسي ضرورة إحياء ذكرى 23 يوليو/تموز بشكل مركزي وعلني كما أكد على ضرورة قيام فروع الحزب بأحياء هذه المناسبة عبر أنشطة محلية حسب ظروف كل فرع.

2-  استعرض أوضاع التجمع الوطني الديمقراطي وإعلان دمشق والدور الذي يمارسه ممثلو الحزب في هذه الهيئات وأكد على رؤيته بأن التجمع يمثل تحالفا على أهداف إستراتيجية وعلى دور (التجمع) في العمل الوطني الديمقراطي وعلى ضرورة التوصل إلى الصياغة النهائية للبرنامج السياسي للتجمع، كما أكد على أهمية الحوار الثنائي والجماعي بين أطراف التجمع من اجل تفعيل آليات العمل المشترك، وبالنسبة لإعلان دمشق أكد المكتب أن إقامة أوسع تحالف للقوى الديمقراطية على البرنامج الديمقراطي لا يتعارض مع مواقف الحزب الوطنية والقومية والاجتماعية التي تستند إلى الأفكار والمبادئ التي يحملها والتي يعمل على إبرازها والتأكيد عليها، وأكد أن جميع تحالفاته تستند إلى مواجهة الاستبداد والهيمنة الاستعمارية معا حيث لا يمكن إقامة نظام ديمقراطي بمعزل عن مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية على المنطقة كما لا يمكن مواجهة التحديات والمخاطر الخارجية بدون قيام نظام وطني ديمقراطي قادر على إدارة تلك المواجهة.

3-  ناقش النشاطات القومية للحزب وثمًّن ادوار كوادر الحزب في المؤسسات القومية والتي ترتكز إلى المبادئ القومية التي يتبناها، واقّر المشاركة بفعالية في إحياء الذكرى الخمسين لقيام الوحدة المصرية – السورية يوم 22 شباط/فبراير على المستوى القومي، وتفعيل أو تجديد العمل في لجان التنسيق بين الأحزاب الناصرية في الأقطار العربية.

4-  وأكد المكتب السياسي على موقفه من أهمية المشاركة الايجابية في الفعاليات والنشاطات النقابية والمحلية بما فيها خوض العمليات الانتخابية في الإدارة المحلية والنقابات المهنية، ودعم القوائم والعناصر الوطنية وذات الأيدي النظيفة وفق برنامج وطني وخدماتي واضح.

5-    استعرض المكتب  التطورات السياسية المحلية والعربية، وتوقف بشكل خاص عند:

1)  التطورات على الساحة السورية: حيث لاحظ بقلق بالغ استعادة النظام لمناخات مرحلة الثمانينات من القرن الماضي بكل ما تحمله من مظاهر "تقديس القيادة" وحدّة الخطاب السياسي في مواجهة المطالب الشعبية وحركات المعارضة الوطنية الديمقراطية، ومهرجنة الأحداث السياسية، وتزايد الأحكام القاسية على قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية والعناصرالمتدينة بتهمة السلفية في الوقت الذي تتوجه السياسة الخارجية إلى فتح أقنية اتصال مع العدو الصهيوني وتجري الحوار والاتصال مع المحتلين حول العراق، وأكد المكتب أن هذه السياسة لا تخدم الاستقرار الفعلي ولا تحقق المنعة الوطنية، بل تحدث المزيد من الاحتقان والأزمات الداخلية.

2)  التطورات على الساحة اللبنانية: ورأى أن ما يجري اليوم في لبنان هو جزء من (الفوضى الخلاقة) والتي تقف وراءها بعض من الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية ولأهداف وغايات متباينة تخدم أهداف ومصالح تلك لأطراف على حساب وحدة لبنان وأمنه واستقراره وعروبته وحماية مقاومته وجيشه الوطني وأكد على ضرورة العمل على استيعاب تلك الظواهر والتفجرات وإنهائها بالحكمة والخروج من أساليب العنف والابتعاد عن مولّداته، وعلى أهمية  الحوار بين القوى الأساسية التي تمثل جميع أطياف الشعب اللبناني بعيدا عن شعارات التخوين وعن رغبات الاستئثار من اجل إقامة حكومة وحدة وطنية قادرة على تأمين الاستقرار واستعادة الحقوق، ودعم المقاومة.

3)  التطورات على الساحة الفلسطينية: استعرض بقلق حجم الخسائر البشرية[والتي وصلت إلى عشرات القتلى خلال الشهر الماضي وحده] و الخسائرالمادية والمعنوية الناجمة عن الاقتتال الداخلي في قطاع غزة، وأكد على ضرورة تجاوز هذه الحالة من اجل مواجهة العدوان الصهيوني المستمر والمتصاعد في ظل استمرار الحصار الدولي والعربي رغم تشكيل حكومة "الوحدة الوطنية" بعد توقيع اتفاق مكة وموافقة تلك الحكومة على ما سمي بالمبادرة العربية واللتان حملتا الكثير من التنازلات استجابة للمطالب الأمريكية والصهيونية وإذ يؤكد المكتب السياسي على دعم الحزب المستمر للمقاومة الفلسطينية حتى تحرير جميع الأراضي المحتلة واستعادة الحقوق المشروعة إلا انه وبالمقابل يؤكد على حرصه على الوحدة الفلسطينية وعلى حرمة الدم الفلسطيني من أن يهدر بأيدي فلسطينية وعلى ضرورة الحوار من اجل إعادة صياغة قيادة سياسية موحدة تدير الصراع مع العدو الصهيوني بأبعاده العسكرية والسياسية وتفعيل منظمة التحرير التي تشكل الإطار الذي يجب أن يجمع كل الفلسطينيين في داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

4)  التطورات على الساحة العراقية: اطلع المكتب السياسي على الحوارات التي تجري بين الأطراف العراقية المناهضة للاحتلال من اجل تشكيل جبهة موحدة للمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية تمثل القوى المناهضة للاحتلال وتقود حركة المقاومة ضده  والتي تشارك فيها قوى من مختلف التيارات والاتجاهات السياسية، وأكد دعمه المطلق لهذه المبادرة كما يدعو المكتب السياسي القوى الأخرى التي تقول بمقاومة الاحتلال والتي تتخندق وراء مواقف مذهبية أو فئوية إلى ضرورة التركيز على المحتل ونبذ كل أشكال العنف الداخلي خارج إطار مقاومة الاحتلال وأعوانه.

  دمشق أوائل حزيران 2007           المكتب السياسي

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."