الإعلان عن تأسيس رابطة شباب لأجل القدس
أعلنت ثلاث هيئات شبابية يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان عن تأسيس رابطة شباب لأجل القدس، الهيآت الثلاث وهي على التوالي: المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، منظمة التجديد الطلابي، وشبيبة العدالة والتنمية، نفذت اعتصامها أمام البرلمان المغربي تخليدا ليوم القدس العالمي، والذي كان ..... مناسبة لإظهار مختلف أشكال التضامن مع الفلسطينيين، وللتنديد بالحصار الظالم على قطاع غزة، وذلك بأشكال مختلفة عبّر عنها مئات المشاركين، عبر لافتات كُتب فيها كلمات المساندة والتضامنمغاربة مرابطون للقدس عائدون ارفعوا الحصار عن غزة، كما رُفعت شعارات مُنددة بغطرسة الكيان الصهيوني الغاشم، ومُظهرة المساندة اللامشروطة كلنا فدا فدا لغزة الصامدة من وجدة للعيون للتطبيع رافضون وجاء في بيان التأسيس أن المبادرة جاءت استجابة للتحديات الخطيرة التي تمر منها الأمة العربية والإسلامية وما خططوا لها من مؤامرات الطمس، وتهديد وجودها الحضاري من خلال الهجمة الاستعمارية المتجددة، عبر بوابة مدينة القدس، المعرضة للتهويد الممنهج تمهيدا لهدم أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وبناء هيكل الصهاينة المزعوم مكانه، وقياما من الشباب بالواجب، الملقى على عاتقه، لاستنهاض الهمم، من أجل الدفاع عن كيان الأمة ومقدساته والوقوف بوجه الجرائم الصهيونية بحق شعب فلسطين الصامد، وبحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأوقاف المسلمين، وتنسيقا للجهود عن طريق العمل الجماعي، المشترك بين فعاليات الشبابية والطلابية الوطنية، العربية والإسلامية خاصة في قضايا الأمة المصيرية والعادلة.
أعلنت ثلاث هيئات شبابية يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان عن تأسيس رابطة شباب لأجل القدس، الهيآت الثلاث وهي على التوالي: المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، منظمة التجديد الطلابي، وشبيبة العدالة والتنمية، نفذت اعتصامها أمام البرلمان المغربي تخليدا ليوم القدس العالمي، والذي كان ..... مناسبة لإظهار مختلف أشكال التضامن مع الفلسطينيين، وللتنديد بالحصار الظالم على قطاع غزة، وذلك بأشكال مختلفة عبّر عنها مئات المشاركين، عبر لافتات كُتب فيها كلمات المساندة والتضامنمغاربة مرابطون للقدس عائدون ارفعوا الحصار عن غزة، كما رُفعت شعارات مُنددة بغطرسة الكيان الصهيوني الغاشم، ومُظهرة المساندة اللامشروطة كلنا فدا فدا لغزة الصامدة من وجدة للعيون للتطبيع رافضون
وجاء في بيان التأسيس أن المبادرة جاءت استجابة للتحديات الخطيرة التي تمر منها الأمة العربية والإسلامية وما خططوا لها من مؤامرات الطمس، وتهديد وجودها الحضاري من خلال الهجمة الاستعمارية المتجددة، عبر بوابة مدينة القدس، المعرضة للتهويد الممنهج تمهيدا لهدم أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وبناء هيكل الصهاينة المزعوم مكانه، وقياما من الشباب بالواجب، الملقى على عاتقه، لاستنهاض الهمم، من أجل الدفاع عن كيان الأمة ومقدساته والوقوف بوجه الجرائم الصهيونية بحق شعب فلسطين الصامد، وبحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأوقاف المسلمين، وتنسيقا للجهود عن طريق العمل الجماعي، المشترك بين فعاليات الشبابية والطلابية الوطنية، العربية والإسلامية خاصة في قضايا الأمة المصيرية والعادلة.
يذكر أن الرابطة إطار تنسيقي عالمي يضم منظمات واتحادات شبابية وطلابية وكشفية في الساحة العربية، والإسلامية والدولية، غايته التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات، والتدريب للعمل من أجل قضية القدس، حيث تنبثق هذه الرابطة عن مؤسسة القدس الدولية، والشبكة العالمية للمؤسسات العالمية للقدس، وتسعى إلى تحريك المنظمات الشبابية والطلابية من مختلف فئات الأمة العربية والإسلامية لإنقاذ مدينة القدس ومقدساته وتثبيت وجود سكانها، ونصرة صمودهم، والعمل على تشكيل رأي عام شبابي ضاغط للحفاظ على القدس من مخاطر المشروع الصهيوني، وإبراز قضية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودعا خالد السفياني منسق المجموعة الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، في كلمة له ألقاها أمام المشاركين في هذا الاعتصام محمد السادس ملك المغرب لعقد لجنة القدس التي يترأسها، وذكر أن القدس في حاجة إلى وقفة حقيقية لكل أبنائها، كما دعا السفياني إلى ضرورة التنبيه إلى مخاطر محاولات نشر ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني حتى ولو كان ذلك في وسائل الإعلام، لذلك قال السفياني لايمكن التساهل في القبول بالتطبيع مهما تعددت أشكاله وتنوعت أساليبه. يُشار إلى أن هذا الاعتصام عرف اتصالا مباشرا من فلسطين بالأخ عبد الله أبو جربوع الوكيل والكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومسؤول الحملة العالمية لنصرة المسجد الأقصى، ذكر في كلمته أن هذا الاعتصام يعطي دفعة للمقاومة للمضي قدما حتى تحقيق النصر بإذن الله، وقال : إن المسلمين المجاهدين في الضفة خرجوا رجالا ونساء عبر الجبال والوديان، قاصدين الأقصى، وإنهم يفدون الأقصى بما يملكون وذكرهم بقوله تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، كما قُرأ البيات الختامي لهذا الاعتصام، والذي دعا الحكومات والمنظمات والهيئات الإسلامية والعربية إلى دعم الشعب الفلسطيني في محنته، وعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والغربية، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية بجميع درجاتها وأنواعها للكيان الصهيوني، باعتباره أكبر كيان إرهابي، وأفطر الصائمون المشاركون في اعتصام النصرة للقدس وفلسطين على التمر والحليب، وأدوا صلاة المغرب أمام الساحة المقابلة للبرلمان المغربي.
يُشار إلى أن هذا الاعتصام عرف اتصالا مباشرا من فلسطين بالأخ عبد الله أبو جربوع الوكيل والكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومسؤول الحملة العالمية لنصرة المسجد الأقصى، ذكر في كلمته أن هذا الاعتصام يعطي دفعة للمقاومة للمضي قدما حتى تحقيق النصر بإذن الله، وقال : إن المسلمين المجاهدين في الضفة خرجوا رجالا ونساء عبر الجبال والوديان، قاصدين الأقصى، وإنهم يفدون الأقصى بما يملكون وذكرهم بقوله تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، كما قُرأ البيات الختامي لهذا الاعتصام، والذي دعا الحكومات والمنظمات والهيئات الإسلامية والعربية إلى دعم الشعب الفلسطيني في محنته، وعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والغربية، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية بجميع درجاتها وأنواعها للكيان الصهيوني، باعتباره أكبر كيان إرهابي، وأفطر الصائمون المشاركون في اعتصام النصرة للقدس وفلسطين على التمر والحليب، وأدوا صلاة المغرب أمام الساحة المقابلة للبرلمان المغربي.
ياسر المختوم / مدونة الوعد الصادق