إختر طريقا ليسيفضي الي أحدإختر سفينالا تقود إلي بلد ثم اقتفي طيرايسافر للبعيدهل تستطيع لو أن صوتك لم يطاوعك الهديلأو أن جسدكظل يمضغه الألمكي يستقيللن تكتشفإن الأسي يدعوحضورك يا أناعلنالينزع من عيونيهذه الأشواق يا وطني وهذا القحط يكبرنيبأعوام ولم يبدأمواعدة الرحيل يا زيف هذي الشمسكيف تعلمين الدفءان يغمر بيوت الأغنياء وكوخي بارد كدت أن أنسي فقد دفأته يومابأغنية حزينه ثم أوقدت اليقين هناك كي أنسي دموع أرامل اللحظاتمن عمريإذ إكتشفت خداعيحين أخبرت المساء بأنني ما عدت أملكقوتهمفدفنتهم أحياءفي خلف الفناء وعدت أنعيهم وأرسم ظلهم في حائطي ...يا وجه من أحببت علمني الملاحة كي أضمد جرحعاشقةوأبدو طيبالو قابلوني اليوم خوذات العساكر والبنادقسأكتب خلفهمجبناءفهم الذين تعودواأن يجعلوا صوت الأئمة منكرا سأخبر زوجتي بعدالرحيل أحبها فهل ستجبرني علي نزف المخاض لكي تزيد كآبتيرهقاإني هنا أترك لهاكل التفاصيل المهمة عن زبول الورد عن سرب العصافيرالذي أعتقلوهحتي لا يعلمناالجهاتإني هنا أحمل ذنوب الآخرينواحتمي بالنار كي أبقي خرافيالصفات