إفتح مسامك لي طريق وانفذ بخطوك مكمن الاشواقللقلب الحنين وإحتمال الشهقةالأسف الأسيوالموت لي ولك انفعالك بالبنات ورؤيتك تختال وحدكبالنبوءه الكاذبهما ليس ليإني أحبب فيك حبيما دون ذلك لي وأعلم ما مدي جهليلأعرف غاية الإرهاف أن أنحو بعيدا عنكأو أجتاز طيفك واستظل بما تبقي من يقيني كي يقينيإذا تحدثت الرؤيشوقا إليكأظنها ستحاول التأويلللرمز الحقيقي للمياهوإخضرار القلبوالمرج الذييأوي سنابله لعصفور يجيئولحظة محمومة للعشقزقزقة العصافير البناتعلي حواف الحلم تجريد لكأس الخمر القمر الدوار همهمات القادمين اواخر الليل الجنون أظنها ستحاول التأويلأنك كلهالكنني أولت حلمي فيكأن القاه أو القي ظنونه فيك ما يأتي من الهزيانبعدك لي وما يأتي به الطوفان للطوفان والنسيان نعمة من يريدونقمة الشعر الذي خصاك بالشكوي وسماك العناءلم كان ظلك دائم الإصغاء لي ؟وأنا اخبئكل ضوضاء المدينةحين يبدأهمس صوتك غازلا هذا المديبك أغنيات أكنت تعلمأن هذا الجسد يحملنيعلي مضض ويوهن رغبتيفي السعي دونك أم علمت حقيقة الرعشالذي يغشي يديكلما صافحت في يدك المودةوالشحوب إذا تنزلوحي ألمي فجأةلأذوب ما أحلي معاندة الرحيل الي الرحيلللروح ضحكتها هناإذ تشتهي غير القرين إذا تلبسني وألبسنيالترانيم الغريبةحين تقر ع طبلةالقلب إشتهاءا للطربللرقص ثورتهإذا ما أكمل الجسدإنتفاضته وعاث به الرهقللارض ما يكفي لتحمل وزر قدميحين تبطئ خطوتيسيرآ أحدد وجهتيضد إقتراح البوصلهوالإتجاهات التي للريحتنفرني فأسلك ضدهاهل كان محموديكفر عن خطيئة شعبهبالموت مشنوقاوينبت في دواخلنا السؤال إلي السؤال إذا أراد الظلمقربانا جديدا من نسلمه إذا كان الخلاص أو التخلصبات سرا أو تدثر بالقضاء وبالقدر يا أنتواتتك الشجاعةكي تغير شكل هذا الفعلإذ يبقي شبيهابإنحلال المرحلهيا أنت كم شاة زبحت لتختبر يدك الزبولوكم تخيلت الكثير كأنها هو او عداه من الذين نحبهمونحبهمونحبهمحتي علمنا كيف كان الحب مندهشا إزاءا الصمتوالصوت الذييعلوه خوف المقصله