محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
"إن الله يدافع عن الذين آمنوا "
أَحَسـِبـُوا حُضْن المحتل مَلاذاً من بطش الله؟
في خطوة لايمكن وصفها إلا ّ بعملية (سطو مسلح !)، أقدم حرس مايسمى بالوقف السني بأمر من قائدهم عبد الغفور السامرائي في العاشر من نيسان الجاري على إحتلال (إذاعة أم القرى) التي أقامتها هيئة علماء المسلمين من تبرعات المؤمنين لتوصـِل صوت الحق والدعوة إلى الله تعالى عب ر أثيرها الى أسماع العراقيين الذين مقتوا زيف إعلام المحتل وأدواته والعاملين تحت ظلاله! ، فوجدوا في هذه الإذاعة رجائهم ... وإذ يؤكد هذا العمل واختيار تاريخه (الذي جاء بعد يوم واحد من ذكرى الإحتلال التي يبكيها كل شرفاء العالم ، ويحتفل بها الصفويون كيوم تحرير! وقبل ثلاثة أيام فقط من الذكرى الخامسة لتأسيس الهيئة) ، إنغماس هذا الوقف ورأس حربته في غيّهم ، فإن الهيئة التي حذ َتْ حذو أبا بكر ٍ حين موت الرسول فثبّتها الله تعالى يوم انكسرت النفوس حين داست أقدام المحتل بغداد الحبيبة وبادرت للأعلان عن تأسيها بعد خمسة أيام فقط!!! ، لن يضيرها سلبُ مكان بعد أن افترشت مكانها في نفوس المسلمين ، ولن يمنع صوتها سرقة "إذاعة "، فللحق صوت له من الله تعالى جنود مسخرة ...
وهاهي كلمات نتوجه بها إلى رئيس الوقف عساها تكون سبباً في نجاته من غيّه...
للباطل صولة ...
أيها الرَاكـِبُ مَهـْلا
فـَلِلسَبق ِ لاحَتْ نِهايات ِ
علوجٌ تلملِم أذيالـَها
وعُصَب ٌ تـُشَرْذ َمُ صِراعاتِ
قبورٌ للمنافقين اُسـتـُنـْفِرَتْ
وأثوابُ الخزي الحارقاتِ
فأبْصِرْ بالله عليك نَهـْجَك
وَارْشَدْ لسبيل ِ المنجياتِ
إنْ زَخْرَفَ الشيطانُ لك دَرْبٌ
فكـَم شيطانٌ قادَ لِمُهلكات ِ
أرَضيتَ حربَ رجالا ً أقسموا
عِزَّ دينـَهم ، أو لله ِ دُعاة ِ ؟!
عاهَدوا الله نصراً وجـِهادا
فأثـَابَهم بـِـذ َا حَزْما ً وثباتِ
وألبسهم كـَرَماً رِدَا العزَّ
وبـِالحِـلْمِ تزّينوا ، وبالأناةِ
فيا عبداً ، ألم يَأن ِ لقلبك
أن يَلْجمَ جموحَ الشهوات ِ؟!!
هل يَطيْبُ ليَمينِكَ تـَشـََهُداً
وَرَفـْعـَهِ لله بعد صلاة ِ ؟!
وهوَ السالبُ حقوقَ عباد ٍ
شَكَوْا لله من أخ ٍ طعناتِ
وارتضى ان يكون سيفا ً
يقاتل الأخوة ََ عَن ِ الطـُغاة ِ
وهل طابتْ عينيكَ لنوم ٍ
وفي ذِمتك حقوق سليباتِ ؟!
أَعَلـَـى حِلـْم الجَبَّارِ تجَّبُرُكَ؟!
أمْ غَرَّّكَ حَرَسٌ وحِماياتِ ؟!
أمَا عَلِمتَ أن (إبرة ً!) حَبَسَتْ
رجلا ً عن دخول ِ جَنّاتِ ؟
فمَا بالكَ بمنْ آذى العـُلـَماَءَ
وأغتصبَ منابـِرَ ومَقـَراتِ؟!
فيا عَبـْدا لاتـَغـُرَّنـَك الـْحـَيـَا
وخُذ ْ سِـيـَر ِ الظالمين ِعـِظـَاتِ
وكن لِكِبْر ِ الإثـْم ِ خَصـِيمـَهُ
إنمَا الدُنيا أيام زائلات ِ
وإنْ كان للباطِل ِ صولة
فإعلم أنَّ للحق ِ صَولات ِ
|