محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
" إنجازات " خمسة أعوام !...
في الذكرى الخامسة لأحتلال العراق ، "إنجازات" المحتل وحكوماته، بـــالأرقـــام،
ح 1: الــواقـع الـعــام 
بعد اذ عجزت صرخات الثكالى وحسرات الأيتام ، ومشاهد الأطراف المتناثرة على ارض العراق، في إيقاظ حمية المسلمين واستثارة النخوة العروبية ، لنصرة أهل العراق المرابطين، هاهي خلاصة احصائيات نشرتها منظمات دولية ، تفصح وبالأرقام عن "انجازات" خمسة اعوام لمحرري العراق وحكوماتهم المنصبة فيه، فهل تراها ستوقظ ضمائر اخوة ! ، طال غيابها ؟ !.
حيث كشف فريق من الباحثين برئاسة جلبرت بورنهام ان قرابة المليون عراقي قد لقوا حتفهم جراء عمليات الاحتلال وتوابعها فقط منذ العام 2003 . أما منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان ايغلاند، فقال من جهته، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، " إن اعمال العنف في العراق توقع نحو مئة ضحية كل يوم، إضافة الى تهجير ألف آخرين " .
كما افاد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي في 1/2/2008) أن عدد الأرامل في العراق قد بلغ الآن مليون ونصف المليون ارملة على الأقل ، وان العدد في تزايد مستمر!.
من جهة اخرى فقد اكدت آخر الدراسات التي اجرتها منظمة المعاقين الدولية، ان اكثر من مليون شخص معاق في العراق وحده !.
اما جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، فقد اكد خلال مؤتمر صحافي ان "الخدمات الأساسية في مناطق عديدة من العراق لا زالت في تدهور وان هناك اربعة ملايين شخص بدون غذاء . كما اكد ان 40% من السكان اي ما يعادل (10400000) عراقي لاتتوفر اليهم مياه الشرب ، في حين ان ثلث السكان اي ( 8580000) عراقي لاتتوفر اليهم الرعاية الطبية الاساسية .
وعن ظاهرة التهجير التي تفننت في تنفيذها الميليشيات المدعومة من ايران والمتمرسة بغطاء أمريكي شامل ، فقد كشف آخر تقرير دولي صدر في 1/4/2008 ان عدد العراقيين المهجرين داخل البلاد وصل الى نحو مليونين وثمانمائة الف عراقي ، وان العدد في ارتفاع متواصل، كما اشار التقرير الى ان اكثر من مليون مهجّر منهم يفتقر المأوى !.
في حين كشفت دراسة معمقة أصدرتها المنظمة العراقية للمتابعة والرصد(معمر) إن عدد العراقيين الذين هاجروا من العراق بلغ أكثر من 4 ملايين و600 ألف مهاجر .
وحيث كانت هذه الأرقام خلاصة سريعة تصور الواقع العام في العراق ، فأن المقالة القادمة انشاء الله تعالى ستترجم ارقاما لأحصائيات دولية ايضا ، تصور ماساة الطفولة !!! ، في العراق ...
|