المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بعزم المقاومة فتحت بوابة زوال اسرائيل

استراتيجية المقاومة..فتحت بوابة زوال إسرائيل
 
                        الدكتور محمد جميعان
نحن أمام منعطف تاريخي حقيقي في الصراع العربي الإسرائيلي عسكريا وسياسيا وثقافيا.. ينسحب على مجمل المفاهيم الانهزامية والاستسلامية التي سادت في هذه المرحلة التي ارتبطت بالعجز العربي والإسلامي في مواجهة الكيان الإسرائيلي المغتصب الى منعطف مفصلي يجسد مفاهيم الإقدام والعظمة تحت مظلة وعنوان نهاية إسرائيل اقتربت.
هذا المنعطف الذي صنعته المقاومة في العراق وغزة وجنوب لبنان بالتضحية والصمود والاستبسال والذي كشفت كل بشائره وعمق مفاصلة مواجهات حزب الله المنتصر مع الكيان الإسرائيلي المغتصب التي تمثل مواجهات الأمة المجاهدة العزيزة مع الصهيونية الذليلة المنكسرة ،منعطف فتح بوابة زوال إسرائيل على مصراعيها وأصبحنا نطل لأول مرة في تاريخ هذا الصراع على النصر المبين .
هذا حديث ليس عاطفي بل هو واقعي حقيقي ثبتته المقاومة الإسلامية في لبنان في هذه المواجهة العظيمة بأن العدو الذي كان يفاخر بأجهزته الاستخبارية وقدرتها على اختراق البعض حتى العظم لم يستطع ان يجند عميلا حيويا واحدا بل ولا متجولا عاما في حزب الله يزوده بمعلومة واحدة تحفظ ماء وجهه في مثل هكذا مواجهة، بل لم يستطع (من خلال متابعتي للأهداف التي قصفها العدو والتي ليست بأكثر من أهداف عامة معلنة معروفة مثبتة على خارطة لبنان الإدارية والسياحية..)ان يجند عميلا في الحاضنة الشعبية لحزب الله،بالمقابل فأن حزب الله بإمكانياته المادية التي لا يمكن مقارنتها بالعدو استطاع ان يخترق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ويحصل على معلومات دقيقة استثمرها في ضرب أهداف عسكرية وقيادات ميدانية لا يمكن تحديد إحداثياتها وتفصيل مواضعها فضلا عن مواقعها إلا بمصادر حيوية عاملة من عمق الهدف العسكري .
نعم وقائع واضحة بينة للعيان لسنا بصدد حصرها (فهي تحتاج الى بحث مطول اعمل على انجازه) بل اذكر بعض مفاصلها ابتداء من الإعلام الهادئ المتزن صاحب المصداقية الذي عكس الثقة بالنفس والحرفية العالية التي تخدم الهدف والمعركة، الى التقنية العالية التي استخدمت في ضرب البارجة التي أربكت العدو وجعلته يخرج سلاح البحرية من المواجهة مع حزب الله بعد ان كانت تدك بحممها الأبرياء والمنازل والممتلكات في بيروت دون رحمة وذرة من خلق عسكري ومواثيق دولية، الى تدمير دبابة (مركافا) التي كان يتبجح بها العدو أنها تحميه وتحقق له النصر واذ بها أمام بأس الرجال وتدريبهم والسلاح المتطور الذي بأيديهم صيد سهل يجعل العدو في حكم المنهزم المندحر لان النصر يصنعه المشاة والدروع وليس المجازر الوحشية التي يرتكبها طيران العدو من مسافات بعيدة في السماء في الوقت الذي يعجز هذا العدو ان ينفتح في الواجهة ويتقدم في الهجوم البري أمام عزم وبأس وتدريب ونصرة الله لهؤلاء المجاهدين من حزب الله تخبرنا ولا شك عن حقيقة غائبة او غيبت عن أذهاننا خلاصتها جبن العدو ووهنه وعدمية إنسانيته وسهولة هزيمته التي يجب ان توصلنا الى قناعة أكيدة ان هذا الكيان المصطنع بهذه المواصفات الى زوال قريب بعزم المقاومة وبأسها والمخلصين من حولها بعد ان تكشفت الأوراق لكل مبصر وصاحب بصيرة وللحديث بقية..  
drmjumian@yahoo.com
www.maktoobblog.com/majcenter



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."