المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
علوج اليسار الليبرالي !!!

المصري اليوم , النهاردة 23 فبراير : "كشف كتاب جديد للكاتب الأمريكى، مايك إيفانز، الخبير فى شؤون الشرق الأوسط، عن قيام الرئيس الأمريكى الأسبق، جيمى كارتر، بتقديم ٥٠٠ مليون دولار لـ«مناضلى الحرية»، الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين" ################### مكنش عندي معلومات أكيدة بس كنت حاسس ! مواقفهم خرعة , وكلمتهم مش واحدة ! الثقافة عندهم : تسالي ! والإخلاص : وهم ! اللي يحب بلده : يقولوا عنه شوفيني ! واللي ما يعجبهمش : إمبريالي وصهيوني ! كلامهم عن الفقرا والمحرومين : تجارة! وملايينهم وعربياتهم وفيلاتهم : م الشطارة ! كل إنشقاق أو تخريب , تلاقي وراه واحد يساري , ههههه , ليبرالي ! كل حادثة فساد سياسي , لازم وحتما , لليسار در ! 90% من جمعيات الهبر بإسم الحقوق والحريات , إصحابها يساريين ! شنطة اليسار الليبرالي , فيها حقوق الأقليات : مجرد بضاعة ! لما محمد عمارة ساب اليسار , وراح الإخوان : قلت عادي ! أيوه , ماهو مجرد نقل من أودة لـ أودة , في نفس الشقة ! ولما لفوا ع الأحزاب عشان حزب الإخوان : من غير ما حد يطلب منهم ! مكنتش خيابة زي ما إفتكرنا : إنما صنف جديد يدفي جيوبهم العمرانة ! واحد منهم مرضيش يشتغل معانا في طعن حزب "مصر الأم" , عشان البرنامج طلب رفع كلمة "الإشتراكية" م الدستور , ولما الحكومة عملت الـ 34 تعديل الشهيرة , طبل وزمر بمقالة عن الوقت المناسب ! واحد منهم –تاني- قال إن الإشتراكية هي قمة الليبرالية , والرأسمالية ملهاش علاقة بالليبرالية ! يعني ساعات تحس إن الحكاية عندهم : أهو كلام والسلام ! والمبادئ والشعارات : منافع من غير أي إلتزام ! طبعا الكلام ده للقيادات والكوادر : أما الشغيلة –يا عيني- كفاية عليهم الكلام في الطبقة الوسطى والبمبي ! في الآخر , أنا آسف , صحيح أنا قلت لي مليون مرة , أحاول أركز , ومعمليش مليون عدو وكاره , وألتزم بس بالتيار المصري , والقومية المصرية , إنما لما قريت الخبر , مقدرتش أمسك نفسي , والقافية حكمت , يالّلا ما هي خربانة خربانة ! ######################### "وقال إيفانز، الذى يعمل صحفياً فى جريدة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فى الكتاب الذى يحمل عنوان «اليسار الليبرالى والفوضى العالمية: خطة أوباما/كارتر لن تنجح»: إن هؤلاء المناضلين هم الذين شنوا هجمات الحادى عشر من سبتمبر فى عام ٢٠٠١، كما شنوا العديد من الهجمات فى جميع أنحاء العالم بعد عقود من انتهاء رئاسة كارتر" .



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."