هي انتكاساتي تصلي في محاريب البراءة ...تشمخ في مقلتيك المغروستين في حقول الأرز الممتدة عبري...في تشظيك انوجدت و في حراب الشعر رددت الشهادة علني أغريك بالموت الممدد في دمي...
في ذات الليلة أمطرت اللحظات جنونا لتعيد الفتنة و الموج ...
هو ذا يرسم في عينيك الثورة و يوصد نافذة التسبيح بقلب الرمل المسكون ، و بسمتك المنهوكة عند شعاع الهمس تقاطع جبهتي الوضاءة كالقمح ...لتراقص غبار الذكريات حين يردم انفي المشروخ ...يتوغل...
يتوسد كريات الحمراء و البيضاء ليحتل أوردتي و يسترخي...
وحدها "فيروز " تقاسمني نايي في هدوء
ال
ل
ي
...
لي فيه مزمار و سكر