- ويأتي اختيار اديبايور كأفضل لاعب ليؤكد أن هناك شكوكاً حول عملية الاختيار لمصالح انتخابية، فقد تم ترضية الجميع بغض النظر عن العدالة لدرجة أنه منح جائزة أفضل جمهور إلى نيجيريا، حيث مقرّ المكتب التنفيذي للاتحاد، ولا شك في أن هناك ظلماً وقع على محمد أبو تريكة بعدم اختياره كأفضل لاعب إفريقي، وتخيلوا لاعب حقق 19 بطولة خلال خمس سنوات مع منتخب بلاده وناديه في مواجهة لاعب لم يحقق أي إنجاز خلال الفترة نفسها! فقد أسهم أبو تركة في تحقيق ثلاث بطولات للمنتخب المصري هي كأس الأمم الافريقية (مرتان متتاليان)، وذهبية البطولة العربية، وحقق مع ناديه الأهلي 16 بطولة أهمها السوبر الإفريقي (ثلاث مرات)، ودوري ابطال إفريقيا (ثلاث مرات متتالية)، والسوبر المصري (أربع مرات متتالية)، والدوري المصري (أربع مرات) والكأس (مرتان).
- إن الجوائز التي حصدتها مصر جاءت نتيجة النهضة الكروية الكبيرة التي تشهدها الملاعب المصرية خلال السنوات الخمس الماضية، والتطور الكبير الذي حدث داخل المنظومة الكروية، ونجاح اللاعبين المحترفين في أوروبا، ما أعطى للكرة المصرية ثقلاً كبيراً في الأوساط الكروية، تمثلت أيضا في صعود المنتخب إلى المركز الخامس عشر عالمياً في تصنيف «الفيفا» الشهر الماضي، ونأمل أن تعود هذه النهضة على الكرة العربية عموما، وأن يسهم اللاعبون المصريون المحترفون في الأندية العربية في إحداث نهضة مماثلة لفرقهم.