كأن أبواب المحاكم اغلقت من حالات الطلاق لتظهر لنا مشكلة وظاهرة الطلاق بسبب الموبايل .. الشعوب تتطور عقلياً وتكنولوجياً .. ونحن نتطور باستخدامنا التكنولوجيا .. ونرجع مئات الخطوات الى الخلف بعقولنا وسلوكياتنا المشينة ..
...
ها هي قاعات المحاكم ( قسم الأحوال الشخصية ) تبحث حالات الطلاق بسبب هذا الجهاز ... فتاة في حال سبيلها تصور ويتم نشر صورتها في الانترنت او برسائل الموبايل .. أو قد تحضر الى قاعة الأفراح لحضور حفل زفاف أو حفلة بكامل زينتها ويتم تصويرها من ضعافالنفوس وبعد ذلك يتم نشر صورتها ... وهنا يصدم الزوج بصورة زوجته .. لا سؤال ؟؟ ولا استفسار ..؟؟
يطلقها !!!
هنا تم هدم بيت بسبب هؤلاء .. وسوء استخدامهم للتكنولوجيا ... والامر ليس مقتصر على الزوج .. فهناك الأخ والأب الذي يرى صورة ابنته أو اخته يتناقلها الحثالى من الناس لافساد سمعتها ...
ما الحل ؟؟؟
كيف بامكاننا وقف هذه الظاهرة .. والتي أصبحت الشغل الشاغل للقضاة وأقسام الاسرة ... ؟؟
قد تقع أي فتاة ضحية هؤلاء