محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أحفـــــاد الفاتــــح

موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي ككل من الحرب الأخيرة على غزة هو موقف مشرف ينم على العزة والكرامة والشهامة التي يتمتع بها أحفاد محمد الفاتح تجاة أخوتهم في الاسلام. أردوغان رجل شجاع وجريء وصادق في أحاسيسه وهو كذلك ملتزم بعقيدته الاسلامية وانتماءه الى أمته وان خرج سياسيا من رحم العلمانية المتزمتة في تركيا
موقف أردوغان الحالي جلب عليه نقمة اللوبي الصهيوني والأطراف العلمانية المتشددة هنا وهناك، كما جلب عليه نقمة بعض الأنظمة العربية المستسلمة لاسرائيل والتي ترى في مواقف الحكومة التركية وبرامج الحلول التي طرحتها لأزمة غزة وبالا عليها وتقزيما لدورها الغير مشرف في تحقيق الاستسلام الكامل للدولة الصهيونية
أردوغان في مواقفة المشرفة في كل محفل دولي وأممي، كما حصل بالأمس في دافوس، انما يمثل أحاسيس مئات الملايين من أبناء الشعب التركي المسلم الى جانب أبناء الأمة الاسلامية، بعد المواقف المشبوهه والمفضوحة لبعض الأنظمة العربية التي وقفت الى جانب الصهاينة للتخلص من الأحرار في غزة وفلسطين حتى يتسنى لهم لاحقا التخلص من البقية الباقية من الأحرار في العالم العربي
للأسف الشديد أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى كان جالسا الى جانب المتحدثين ولم يعلق على حديث المجرم بيريز، أو حتى يدعم فرصة أردوغان في الرد على مغالطات ذلك الصهيوني المتزمت، ولكنه جلس صامتا وكأن شيئا لا يعينيه هنا، وكأن غزة تنتمي الى جزر الواق واق وليس فلسطين و العالم العربي. كيف سيقتنع الحضور اذا بمداخلة أردوغان وهناك أحد العرب الذي لم ينطق ببنت شفه حول حديث المجرم الصهيوني؟!!
كيف سيفسررئيس الوزراء التركي هذا السكوت من موسى لما قيل في الجلسة، غير أنه تواطوء مع العدوان الصهيوني وموافقة له على تلك المجزرة، كما حدث سابقا في جنوب لبنان.
ختاما أقول بوركت الماجدة التي أنجبت هذا العزيز الحر النبيل، أردوغان، وبورك الشعب التركي الحبيب الذي أثبت أنه مهما حاول المشبوهين نزع العقيدة الاسلامية عن الشعوب بتبني العلمانية وغيرها من الفلسفات الغربية، فانه ولابد لهذه الشعوب من الصحوة عاجلا أم آجلا لكي تسترجع حقها الديني والسياسي المسلوب عنوة
ولا نستبعد بعد ذلك من ظهور فاتح جديد يعيد للأمة كرامتها وحريتها المسلوبة، وأراضيها المغتصبة......... وليس ذلك على الله بعزيز
|