المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرئيس المطفّش .. !!

 
الرئيس المطفّش .. !!
 
كتبها : عبدالرحمن القرني
 
·       هو نوع من أنواع الرؤساء ..
·       الذين تبتلي بهم كثير من المؤسسات ..
·       أو مواقع العمل المختلفة ..
·       هذا النوع من الرؤساء ..
·       يلعب دوراً مهماً في خلق أجواء من التوتر والقلق ..
·       وتدني الإنتاج في موقع العمل ..
·       وخبراء الإدارة يقولون ..
·       أن قيام أولئك الرؤساء المطفشين ..
·       بتصرفات تطفيشية لمن تحتهم  .. 
·       فإنما يعود لخوفهم الشديد من فقدان مناصبهم .. 
·       وهو الدافع الأول والأخير إلي الدفاع عنها .. 
·       وبكل الصور والسبل المتاحة وغير المتاحة .. 
·       الشريفة وغير الشريفة أيضا ..
·       فتراهم علي درجة من الخوف شديدة .. 
·       حين يأتي من ينافسه .. 
·       علي شكل مساعد له ..
·       أو علي نفس درجته الوظيفية ..
·       فتراهم يخططون على الدوام ..
·       من أجل زحزحة القادم الجديد .. 
·       وعدم ابداء التعاون والمساعدة له على أداء العمل .. 
·       بقصد تطفيشه أو نقل صورة سيئة عنه إلى الإدارة العليا .. 
·       حتى يتم نقله..
·       خبراء العلاقات الإنسانية يقولون ..
·       بأن تلك النوعية من الرؤساء ..
·       التي تعامل الغير معاملة خشنة وقاسية ..
·       فلأنها نوعية عدوانية بطبعها .. 
·       تريد انجاز غاياتها بأقصر وقت وسبيل .. 
·       دون أي اعتبارات للغير ..
·       الأمر الذي يجعل الحياة لمن تحتها أو تعمل معها لا تطاق ..
·       وتلك الفئة من الرؤساء ..
·       من النادر أن يحدث تغيير دراماتيكي ..
·       كبير في شخصياتهم وتصرفاتهم .. 
·       ونسبة التحسن فيهم في مجال العلاقات مع الغير ضئيلة..
·       إنهم يدوسون على المرؤوسين .. 
·       غير عابئين بآلامهم..
·       وبسبب هذا تقع الخسائر ..
·   على المؤسسة التي عليها أن تتحمل نتائج الاستعانة بأمثال أولئك الأشخاص المطفشين الفاشلين ..
·       وحينما يقوم أمثال أولئك الرؤساء بمعاملة الموظفين تحتهم .. 
·       كما لو كانوا من الدرجة الثانية أو أدني .. 
·       فهذا يعني أمرين لا ثالث لهما..
·       فإما أن المسئول الرئيسي أو الرأس الكبير في المؤسسة ..
·       يقر ذاك السلوك من قبل تلك الفئة من المسؤولين ..
·       وهذا سيئ .. 
·       أو أنه لا يعرف أساساً ما يجري والصورة عنده غير الواقع ..
·       وهنا الأمر أكثر سوءا وخطورة ..
·       فإن من المهام الرئيسية للمسؤول الكبير ..
·       أن يكون ملما بمثل تلك التجاوزات والأخلاقيات ..
·       التي تقع في مؤسسته من قبل كبار الرؤساء والمسئولين عنده .. 
·       فإن ترك الأمور دون ضبط وربط  ..
·       سيعود بنتائج غير سارة على المؤسسة..
·   إن قدرا كبيرا من الصبر يتطلب من الذي تدفعه الأقدار إلى  العمل مع تلك النوعية من الرؤساء المطفشين  ..
·       و التعامل اليومي معهم..
·       ولذا الدخول في نزاع وجدال معهم ..
·       لن يفيد بقدر ما يضر ..
·       فإن الرئيس هنا بشكل عام عنده من الحماية والحصانة الشيء الكثير .. 
·       أقلها أن شكاواك لن تصل بالصورة المرغوبة ..
·       إلى  الجهات العليا .. 
·       وإن وصلت فلن يتم الأخذ بها بشكل جدي .. 
·       بل من غير المستبعد أن تكون أنت الملام في نهاية الأمر..
·       وبدعوي أن الصورة الكلية للأوضاع في العمل غير واضحة لديك .. 
·       وأن كرهك للرئيس هو الدافع إلى  أن تتقدم بشكوي إلى  الجهات العليا .. 
·       فيتم حفظ الشكوي إلى أن يأذن الله بأمر من عنده..
·       إن الذكاء في التعامل مع هكذا نوعية من الرؤساء هو المطلوب..
·       عليك أن تعرف كيف تساير هذا الرئيس ..
·       دون نفاق ومجاملة..
·   إضافة إلى أن الحذر والدقة في العمل معه تجنبانك الوقوع في مصائده المتعددة..
·       فأحذر أن تقع منك تجاوزات وثغرات .. 
·       فإنه إن وقعت منك أمامه فلن يتركها تمر سدي .. 
·       بل هي فرصته للإيقاع بك...
·       فإن جزءا من سعادته أن يري مرؤوسيه يتألمون ويشقون !!
·       وما تلك السعادة سوي جانب ظاهري من تركيبته المريضة المتناقضة..
·       وفي كل الأحوال .. 
·       عليك أيها الكادح المبتلي برئيس مطفش .. 
·       الإكثار من الدعاء والصبر والمصابرة..
·       والله مع الصابرين دائما وأبدا ..
 
 ( وسامحونا )
 
 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."