محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كيف ولماذا؟
السماء صافية الى قليلةالغيوم الرياح شمالية شرقية مثيرة لبعض الزوابع الرملية الحرارة في ارتفاع محسوس قد تصل حسب التوقعات الى 50 درجة تحت الظل بعد الضهيرة
نظرا لقدم قنوات الصرف قد يتسبب في تسرب للمياه المستعملة و يحذر ان تختلط مع مياه الشرب وتتسبب في حدوث امراض
ااجتماعيا ان تخلي رب العائلة عن مسؤليته او هجرته للعمل بعيدا سيعرض العائلة لبعض المتاعب في غياب راع
وضع مناهج تربوية جديدة من غير استشارة اهل الاختصاص الميدانيين وهم اطارات التعليم من معلمين واساتذة سينتج عنه كتوقع اكيد فشل تربوي
من كل ما سبق كنا نود ان نتحدث عن توقعات لعوامل نتائجها منطقية و اكيدة وفق معطيات منطقية ,فلا يمكن ان نتحدث عن توقعات في المجالات السابقة دون وسائل و تجارب عملية وتبقى الاستثناءات في الظروف الخارجة عن قدراتنا.
فما رايكم في توقعات سياسية يضعها منجمون على مراى و مسمع العالم في حصة اخبارية يجدر بها ان تكون اكثر مصداقية و علمية
هذا الاستاذ الوسي تستضيفه قناة anb ليتحدث عن العالم في 2007و المتوقع فيها فيتكلم عن الرؤساء الباقين في مناصبهم و الدول التي ستشهد استقرارا والاخرى التي ستبقى متوترة و الرئيس الذي سيموت هذه السنة و العلاقات الاخوية التي ستميز الاعداء...الخ مستشهدا بقدرات كرة الزجاج التي اصبح مصير العالم مربوطا بدجلهما
الاسئلة كانت تطرح عليه وعالم اخر في الفلك الذي اضاف توقعات اخرى حسب ما تقول نجومه التي كانت في وقت السلف وحتى الفلكين الحققييين مواقع للزمن والاتجاه يعني استخدام علمي بحت....
اي هوان اصابنا حتى اصبحنا نستعين بالدجالين في وضح النهار و في امور تتطلب العمل والاجتهاد و السهر و ايقاض الضمائر, انه الدجل و الدجالون الذين كانوا حكرا على الجاهلين والاميين فلقد كان الذي يقصدهم يتحرى الزمان والمكان الذي لا يلمحه فيه احد حتى لا ينعت بالجهل او انه ساحر فينبذ.....
فماذا حصل ان كان شئ كهذا يحدث امام الاشهاد و من ذوي المستوى فما الذي ترك للجهال
لقد وقعنا في المنطقة الرمادية كهذا الحبر الذي لا نميز فيه بين الابيض والاسود انه عمى كل الالوان ...
كيف ولماذا؟ كيف وصلنا او اوصلنا انفسنا لهذا الهوان و لماذا نسئ استعمال التكنولوجيا التي منحت لنا من غير حول ولا قوة و الى متى سنبقى كمستهلكين واسوأ مستهلكين؟
سؤال جوابه بين ايدينا و فينا لكن هل سنظل كذلك؟ فهذا اكبر من الحصى التي تكون الجبال وللأاسف
هذا راي و عندكم الصواب
|