من وسط اوراق الشجر المتساقط على الشواهد المكسرة والقبور المنبوشة احسست بشي يتململ كانه زلزال يبقر بطن الارض وتتناثر الوريقات الجافة ذات اليمين وذات الشمال وتظهر فجوة مربعة الاضلاع كانها صنعت باتقان لتفي لدخول او خروج انسان تركت المكان خائفة لان الشمس كانت في بداية الاختفاء ولكن صوتا استوفقني الا تنتظرين صرخت خائفة من تكون ---- انا الماضي اطاردك ---- وماذا تريد مني ---- لم تعاقبي على جريمتك ----اي جريمة ---- وتاهت الكلمات في حلقي وانا احدق فى تلك الفجوة ولم اعد استطيع التفكير من هذا الذي يحيا عيشة الاموات ويسكن المقابر ويستهوي الاختباء من انت ياهذا --- انا هو من قتلتيه ولم تلتفتي اليه -------- لم اقتل احد فوق هذا اكره منظر الدم ---هههههههههههههههههه ضحكته زلزلت المكان سرت رعشة في جسمي ولم اجب وتراجعت الى الوراء لعلي اترك هذا المكان ولكن سرعان ما خرج هذا الشي من مخبائه ونادى لا تفري لن اتركك كان شاحب اللون و ظهرت من بين سواد شعره مئات الشعيرات البيضاء في راسه ولحية كثيفة يختلط الشعر الابيض بالاسود فيها وعينان واسعتان رماديتان تحت جفون سوداء كثيفة الشعر اه اه اه اه لقد رأيت هذا الوجه من قبل ولكن اختلفت الملامح فصرخت انت انت انت فهز راسه ولم يجب ولكني لم اقتلك انت تركتني ومضيت الا تذكر لقد ارقت الليالي والايام وانا انتظرك انت من رحل وتركني ابتسم وتراجع الى تلك الحفرة واختفى فيها وتراجعت تلك الوريقات الجافة تتراكم على الفجوة حتى اقفلتها وتركت المكان خائفة وفي الصباح اسرعت لتلك المقبرة القديمة وبحثت عن الفجوة فلم اجد شي فبكيت افبعد كل هذة السنين تختفي مرة اخرى ام اتيت لتفتح جرحا كاد ان يلتأم اه حبيبي يا ساكن القبور ادعوك لسهرة وردية وشرب شراب العنب الاسود من كرمنا البعيد حتى اتامل فيك قبل ان اترك الدنيا وانا ظمأنة لحبك