المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إعلامنا المغربي إلى أين؟؟.

إعلامنا المغربي إلى أين؟؟.

  ما أتارني وجعلني أكتب هذا المقال هو مشاهدتي في أحد الأيام للقنات الثانية وباعتباري طالب بالحي الجامعي فالتلفاز غير متوفر إلا نادرا فلا تشاهده إلى في المقهى أو عند عائلتك. ما استفزني في القناة الثانية هو تلك البرامج اللتي تنطق باللغة الفرنسية وكأنها تخاطب أناس خارج المغرب مع أنها موجهة للمغاربة .على سبيل المثال في برنامجي ـ ماراطون الرمال ـ وـ رالي عيشة دي كازيل ـ اللذان يقدمان باللغة الفرنسية طبعا معظم المستجوبين والمشاركين في تلك السباق ليس بمغاربة وكأنهم يقومون بجولات سياحية داخل المغرب وليس بسباق، أما الباقي فهم مغاربة منسلخين عن ثقافتهم وهويتهم ولا يعرفون من العربية سوى بعض الكلمات المدرٌجة والتي غالبا لا يحسنون نطقها، فمقدم البرنامج استجوب أحد التلميذات اللواتي جئن لمشاهدة السباق فقالت له بأنها هي الاولى في قسمها وأنها ستكون من المتفوقات فطرح عليها سؤال خارج موضوع السباق وقال لها بالدرجة ربما لأنه لا يتقن اللغة العربية ـ واش كتعرف الفرنسية ـ فأجابته ـ شوية ـ ثم قال لها هل تحفضين أغنية بالفرنسية قالها طبعا بالدرجة وكأنه يقول لها ولأمثالها بطريقة غير مباشرة إذا أردتم أن تكونوا من المتفوقين فما عليكم سوى أن تتعلمو الفرنسة لأن التفوق من دونها ليس له معنى فى وطنناوما أعجبني وسررت لأجله هو لباس تلك الفتاة حيث تظهر بلباس تمنيت لو أن كل فتات مغربية كانت مثلها طبعا ليس ذلك اللباس الذي تلبسه تلك المشاهير والمغنيات اللواتي تخرجهم وتقدمهم لنا القنات الثانية كمثال في طابق من الحريرة وليس من ذهب، حريرة الأمسيات والسهرات الفنية بين قوسين عفوا بين ألف قوس، واللتي عادتا ما تستعمل اللغة الفرنسية كلغة أولى والدرجة كلغة ثانية فطيلة الفترة التي استغرقتها أمام التلفاز معظم برامجها باللغة الفرنسية البرنامج الوحيد الذي قدم باللغة العربية هو ذلك البرنامج القصير سلوك ومعاملات واللذي يجيب في آخره على أسئلة لا تسمن ولا تغني من جوع بالنسبة للمجتمع ومعالجة قضاياه ، هذا البرنامج الذي يضع كخلفية تلك المكتبة والتي تحوي بعض الكتب على ما يبدو أنها دينية وبعض المصاحف حيث رتبت منذ أن بدأ هذا البرنامج بعرض حلقاته إلى الآن ولم يغير ترتيبها ، ربما لأنهم لا يقرؤونها ويضعونها فقط كديكور للتزين فكل رف من رفوفها يحتو على خمسة أو ستة كتب مع العلم أنه يمكن أن يتسع لأكثر من ذلك فهنا نطرح سؤال هل القناة الثانية لم تستطع أن تملأ المكتبة بالكتب اللازمة لها وهي التي تهدر أموالا في برامج مثل استوديو دوزيم والذي لا يعود بأي فائدة على الوطن الحبيب، أم أنها تضع الرقابة على الكتب الأخرى فلم تجد ما يناسب توجهاتها. فأنا أطرح عليها حلا مناسبا وهو تصغير المكتبة لكي يتناسب حجمها مع عدد الكتب المتوفرة وتوفير بعض القطع الخشبية يمكن لها أن تستعملها في مكان آخر .وما لاحظته هو أن القناة الثانية تبدأ بآيات من الذكر الحكيم وتنتهي في آخر الليل بسهرات وأفلام ينقصها فقط الجماع فمقدماته كلها موجودة طبعا ليس بين الزوجين ولكن بين الممثلين وكأنها تقل لمشاهديها آمنوا أول النهار واكفرو آخره أنا لا أتهم أحدا بالكفر لكي لا يضن أحد بأنني من تيار الهجرة والتكفير ولكن أقول لذوي العقول بأن المواطن المغربي لا يحتاج لمثل هته الخزعبلات والمهرجانات التافهة والتي لا يرجى منها سوا الخراب والدمار للشباب المغربي واغتصاب عقوله ، وهنا أتذكر أحد النكت وربما تكون حقيقية ، فلما جاءت نانسي عقرب أقصد نانسي عجرم إلى المغرب لتطرب جمهورنا برقصاتها وميلانها المتعدد الأبعاد تجرع شخصين للكحول وعربدا وقال الأول لصاحبه ـ ياللله نزيدو لقدام ـ لفأجابه صديقه ـ أغير هنا راحنا كنسمع ـ فرد عليه وقال له وهو يتمايل ـ أهديك رها كتشاف ماش كتسمع .برناج آخر لـ( 2007 دابا) كان يدعو النساء للمشاركة في انتخابات 2007 حيث تظهر امراة لم أعرف بأنها أنثى إلى بعد تفكير طويل فكل أوصافها تدل على أنها رجل وقالت بأنها كانت تعمل في الجمعيات ثم انتقلت للعمل السياسي ، وقالت بأن الحلول في المغرب موجودة ما علينا سوى أن نأتي بها، فمن أين ستأتي بها يا ترى ربما من أوربا كما يفعل معضم وزراؤنا اللذين لا يبخلون علينا ببرامج الآخرين فهم غير مستعدين لبدل جهد مضني لا يأتي بنتيجة في آخره  فيكتفون بما تركه الآخر ولم يبق صالح إليه ، أما نحن فطبعا كلا شيء لا يرد فهم ربما يطبقو المثل المغربي ـ المعروضة فيها خيرـ.

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."