الشعراء العرب بالجزائر يختتمون اقاماتهم الابداعية
بنصوص مشتركة
بنادي الصحفيين عيسى مسعودي وبحضور وزيرة الثقافة خليدة تومي إلى جانب عدد هام من الشخصيات الأدبية الجزائرية أقيمت الاسبوع الماضي احتفالية إقامات الإبداع التي قدمت 11 نصا هي ثمرة تزاوج جميل رسمه محافظ الاقامات بوزيد حرز الله بين شعراء من الوطن العربي أرادهم أن يكونوا من الأسماء الجديدة كي لا تتكرس ثقافة التداول. كانت القاعة في امتلائها تعيد النفس إلى حال الشعر والشعراء -لاشك انه بخير- ليقدم محافظ المهرجان كلمة لخص فيها هدف الإقامة مؤكدا على استمرارها وكذا على ملكة الجزائر التي لا تنصب في تزويد الشعراء بكامل الحلم والعطاء. تكرم وزيرة الثقافة في البدء عبد الستار سليم الشاعر الصعيدي بمجموعة من الإصدارات التي قدمتها الجزائر كعاصمة للثقافة العربية . النص الأول كان للشاعرة العراقية منال الشيخ برفقة منيرة سعدة خلخال الذي كان بعنوان "ما كان الغياب مقتدرا هذه المرة" والذي حملنا إلى عنابة وسحرها وفجاة ومع مقطع العراقية جاءت كلمة العراق ففاصت عيناها بكاءاً. بعدها توالت القراءات من طرف الشعراء أمثال حكيم ميلود ومحمد مظلوم وميداني بن عمر الذي قرأ القصيدة وحده طبعا بالاتفاق مع
الشاعر الليبي خالد درويش الذي أعلن عن ضرورة القراءة من جانب واحد لأن القصيدة جسد واحد فلما لا يقرؤها الميداني لأننا شاعران في نص وقد نال " كونشيرتو الماء " استحسان اللجنة المنظمة والحضور ، كما تألق ميلود خيزار كثيرا مع لقمان ديركي القادم من سوريا بشكل بوهيمي غريب وحتى بقراءة لنص هو أقرب من اليوميات والملاحظات العابرة لا غير في حين ركزت نصوص كثيرة على شخصية الطاهر وطار امثال الشاعر يوسف شقرة وجمال الجلاصي في نص عمي الطاهر . أستئنيّ من القراءة كتاب القصة وهم مها ناجي صلاح ونسيمة بوصلاح وسناء عون وفطيمة بريهوم لعدم اتساع الوقت وفي أخر المطاف قدمت البحرينية ليلى السيد غزلا جميلا مع الشاعرة عفاف فنوح. كذلك قرأ اللبناني فيدال سبيتى قصيدته عن البحر الفاتح أذرعه من بيروت إلى الغزوات ثم قدمت الوزيرة شهادات التكريم للمشاركين كما تعهدت بنشر الأعمال في كتاب خاص يؤرخ لهذه التجربة المميزة ويرسل لكل الكتاب العرب المشاركين .