المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
والعجيب أن يحول البعض منا من القوميين والعلمانيين ممن يمسك بزمام القيادة في أوطاننا القطرية كل خسارتنا لكل شيء خسرناه [ بعد ذلك الهدم للخلافة ] في كل الميادين السياسية والاقتصادية و هزائمنا العسكرية منذ النكبة والنكسة إلى نصر.. !

 

أيها الرقيب ما في هـذه الصفحة وغيرها من صفحات هذا الكتاب لم يكن سراً فأعلناه ، فقد قيل مثله  وأكثر منه  ولا نعيد  وصف وقائع وقعت جهارا ًونقلت أخبارها عموم وسائل ألإعلام  [ للفتنة أو لغايات أخرى ] وإنما للذكرى وللتاريخ ولكي تعتبر أجيالنا القادمة ولا تقع فيما وقعنا فيـه من فرقة وتخاصم على مستوى الحكام والشعوب أدى إلى خسارة الكل لكل شيْ تقاتلوا عليـه حيث لم يبقى لهم لا مال ولا وطن ولا سيادة ولا كرامــة ولعل وعسى أن تسعى تلك الأجيال للملة الجراح التي أصابت جسد الأمة العربية والإسلامية من محيطها إل خليجها بسبب تمسكنا [ بالقطرية والقومية التي أعادتنا إلى قيس ويمن ]  بعد أن هدمنا الخلافة العثمانية بأيدينا ظناً منا أن العلة فيها .. وإذ العلة فيـنا ..!
والعجيب أن يحول البعض منا  من القوميين والعلمانيين ممن يمسك بزمام القيادة في أوطاننا القطرية كل خسارتنا لكل شيء خسرناه [ بعد ذلك الهدم للخلافة ] في كل الميادين السياسية والاقتصادية و هزائمنا العسكرية منذ النكبة  والنكسة  إلى نصر.. !
ما دام ذالك القائد القطري أو العلماني الذي يتحكم فينا لم يزل حياً ولم يمت .. وتلك وربي ليست هي المهزلة بل هي المصيبة والكارثة لأننا ما زلنا نختلف حتى على المسميات لكل هزائمنا وعلى توصيف تخلفنا عن نصرة المحاصرين في غزة ونحن في عام 2009م ..؟!
أهو لمصلحة الشعب الفلسطيني ذلك الحصار كما اختلفنا على الأسباب التي جعلت صــدام حسين يغزو الكويت عام 1990 م وهل كان من الممكن حل تلك الخلافات كما حلت تلك الخلافات من قبل عام 1961 ، حينما كانت النوايا حسنة عند حاكم الكويت الذي قدم مصلحة الأمة على المصلحة القطرية [ عبد الله السالم ] والجامعة العربية كانت في حينها فاعله ولها كلمه أما وقد فسدت النوايا والجامعة العربية لم تعد فاعلة فغابت عن الساحة كما غاب عقلاء ألأمة عنها رغم شدة حاجة ألأمة إليهم أو غيبوا قسراً الله أعلم ؟!
مما أدى ذلك الغياب إلى انقسام ألأمة إلى قسمين قسم مؤيد لصدام حسين الذي قام بغزو الكويت بعد أن تحرشت الكويت بالعراق وصدام حين طالبته بسداد المبالغ التي دفعتها عنه أثناء حربه مع إيران علماً أن صدام في حربه تلك هو بعد الله من حمى الكويت وعروبة الخليج من الهجمة الفارسية بقيادة الخميني .. وكان آخر ما يتوقع صدام أن تطالبه الكويت بتلك المبالغ أو تتآمر على ضرب اقتصاده بتنزيل سعر برميل النفط وغيره من الحجج التي تذرع فيها صدام لتبرير غزوه للكويت التي استقوت عليه بأمريكا التي [ لعبت على الحبلين حين قالت لصدام عبر سفيرتها أن خلافكم مع الكويت هو شأن داخلي وذكرته بأن الكويت كانت محافظتكم التاسعة عشرة ..! .. وقالت للكويت فيما معناه دعوه يدخل وسنكسر لكم رأسه ] لدرجة أن تهور سعد العبد الله وتهجم على العراق وصدام وعرض بالعراقيات الماجدات بكلام يشعل النار في صدر من هم أقل حدة من صدام أثناء لقاء مع عزت الدوري في جده ..!
وبعد ذلك اللقاء تم الغزو ورفع صدام شعار ألإسلام لكسب ود وتعاطف الشعوب المسلمة بعد أن تخلى عن نظريات حزب البعث وأشاع أن منظر ذلك الحزب مشيل عفلق أسلم ؟!
وقسم مؤيد للكويت ولفتاوى من أفتى بجواز الاستعانة بقوات التحالف لإخراج القوات الغازية من الكويت باجتهاد منهم أو لكسب رضا الحكام عنهم أو ربما هم لم يكونوا يتوقعون سرعة التجاوب من الغرب لتحرير الكويت بقيادة أمريكا .. قياساً على تقاعس ذلك الغرب عن نصرة الفلسطينيون .. الله أعلم بنواياهم ؟
وعند اشتداد ألأزمة وبدء  وضع الخطط لتجميع وإرسال قوات التحالف بقيادة أمريكا لمنطقة الخليج العربي لتحرير الكويت بسرعة مذهلة وكأننا نتابع فصول مسرحية محكمة الإخراج والتنفيذ ..؟
مما كان سبباً في انتباه الكثير من الطرفين المؤيدين لصدام ولمن أفتى بجواز الاستعانة بتلك القوات أن فزعــة ذلك الغرب الذي سيرسل قواته المجهزة بكافة التجهيزات وبسرعة قصوى لتطبيق قرارات الشرعية الدولية لتحرير الكويت من غزو صدام لم تكن بريئة ولا هي لله ..والدليل أن احتلال اليهود لفلسطين مضى عليه عقود وما زالت قضيتهم رغم كثرة القرارات الدولية والتي هي بالإجماع على أنها عادلة .. ما زالت تراوح مكانها...!  
وأنه من المؤكد أن لذلك الغرب أطماع مستقبلية كارثته بمعنى الكلمة سيقع ضررها على المنطقة العربية عموماً وعلى الخليج العربي بالأخص ولن يستطيع تحقيق تلك ألأطماع إلا تحت ذريعة تحرير الكويت من غرو صدام الذي شجعه على ذلك الغزو ..؟! 
وبناءً على هذا الفهم والتحليل لمجريات الأحداث وسرعة تتابعها وتنوع أهدافها ..؟!
ظهر قسم ثالث وسط من الطرفين السابقين لا هو مع الغزو ولا مع الاستعانة بالكفار على المسلمين ، وإنما هم مع حـل عربي إسلامي ينصف المظلوم من الظالم بعد تسوية الخلافات العالقة بينهما والتي كانت سببا في ذلك الغزو ، ولقد تبنى وسعى لهذا الحل على مستوى الحكام ( الملك الراحل حسين ملك الأردن في وقتها ) وكاد أن ينجح في مسعاه لمن تابع بانتباه تحركات وتصريحات الملك حسين الذي أخذ وعد من صدام بالانسحاب من الكويت مبدئياً وعلى أنيتم بحث الأسباب التي أدت إلى ذلك الغزو لاحقاً .. ،
ولكن من كان خطط لتلك الكارثة منذ عقود في ( البيت الأسود ) كان له ولأنصاره من بني جلدتنا الغلبة في فرض الحل على الطريقة (الغربية اليهودية ) ولقد ثبت للجميع بعد أن وصل حال ألأمة العربية إلا ما وصلت إليه من الدمار والفرقة وضياع الأوطان والمال والأمن والأمان ، أن ذلك الحل العربي بين العرب هـــو كان  ألأفـــضل والأســلم ، والواقع الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية خير شاهد ودليل ..،  
فهل تعتبـر أجيالنـا القادمــة ممــــا حصـــل ، يـــا رب ، 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."