المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نحن عـوام المسلمين مــــاذا نفعـــل ؟؟؟ افتونـــا يــا أهل العــلم والفتــوى .. بفتــوى يرضــى اللــه عنها ورســولــه .. لا البشــر.. كفتوى العــز ابن عبد السلام أيام المماليك أو ابن تيميه أيام التيار ، فهل من مفت يحيى بفتواه ألامه وله ألجنـــــــه إن شــاء اللـــــه ؟؟؟

 

بعد أكثر من قرن من الزمان مر على هدم الخلافة العثمانية بحجة فسادها وظلمها.. ولقد كان الظن والأمل عند عامة المسلمين بأن نية من استعان على ذلك الهدم من زعامتهم بقوى خارجية أن تلك الاستعانة كانت ضرورية وليست دائمة وهي فقط من أجل المساعدة في رفع الظلم عنهم ولنيل حريتهم وصلاح حالهم ..؟ ولكنه تبين فيما بعد أن تلك القوى الخارجية مارست ولم تزل تمارس على عامة المسلمين بواسطة تلك الزعامات التي خدعتهم كل إشكال القهر والتعذيب ضد المسلمين من اجل احتلال بلادهم وطمس هويتهم ومعالم حضارتهم تحت حجج واهية وهي أن سبب ما كانوا فيه من تخلف هو تمسكهم بذلك الدين وتلك الهوية والثقافة التي تحول بينهم وبين اللحاق بركب حضارة الغرب فهذا [ الدين ]  حسب زعمهم الغرب ومن يدور في فلكهم من بني جلدتنا لا يصلح إلا للعبادة..! أما للسياسة والصناعة والزراعة والاقتصاد وعموم مجالات الفنون فـــلا يصلح أبـداً ..؟!                                      
وبعد مضي عقود وعقود من محاولة التغريب والتجريب التي مورست على الأمة الإسلامية من قبل الغرب وأزلامه بكافة النظريات الغربية الرأسمالية والشرقية الاشتراكية التي ما أنزل الله بهما من سلطان ..، ثبت في النهاية  للاستعمار ومن تعاون معهم من أهل البلاد سواءً كان تعاونه بحسن نية بعد أن انبهر بثقافــــة الاستعمار أو لخسة في طبعه وقلة دينه من اجل منصب أو دراهم معدودة ؟! أن الإسلام ديــن ودولـــــه فالدين فيه يشمل سائر العبادات من صلاة وصوم وزكاة وحـج – وفق ما جاء في الكتاب والسنة والدولة فيه تنظـم   شئون الناس فيما بينهم لا فرق بين من اسلم ومن لم يسلم وفق أحكام الشرع أيضا في أمور الدنيا من بيــع وشــرا بواسطة أهل الحل والعقد من علماء وقضاة وتجار ومن يرئسهم سواء كان خليفة أو أمـيراً فهم بعد الشورى بينـهم هم من يضع قواعـد تعامل ألدوله الاسلاميه بغيرها من الدول في السلم والحرب بما يحقق مصلحة الإسلام ويحفــظ حقوق المسلمين مع مراعاة عدم التعدي على حقوق الغير حتى لو كانوا غير مسلمين ! إذا كان الحاكم الذي يحكم بين الناس كان ممن فهم معنى لا اله إلا الله محـمد رسول الله ( ص ) كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي [ ر ]  الذين لم يزل الناس والتاريخ يذكرهم وعهد حكمهم بالخير على الرغم من تباعد زمان حكمهم ..!   أما حالة المسلمين اليوم وما هم فيه مـن تخلف وضعف [ الحاكم والمحكوم ] هو بسبب بعدهم عن هذا الفهم وإتباعهم شرائع الغرب وأهوائهم التي لا تتفق وشرع الإسلام الذي يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبعد عن الظلم والظالمين , والسؤال الآن بعد أن ظهر وجه الاستعمار القبيح من خلال ممارسته ديمقراطيته التي ظاهرها الرحمة بنا في وسائل الإعلام التي صدعت رؤوسنا بحقوق الإنسان وقوانين هيئة اللم والشرعية الدولية وغيرها من هرطقات الغرب التي كشفت عن وجهها القبيح كما قلنا على أرض العراق وأفغانستان وغزة والسودان والصومال والشيشان ..! بما لا يدع مجالاً للشك  بأن المقارنة بين حال الخلافة العثمانية رغم ما كان فيها من ظلم وفساد لهي أفضل من كل من حكم بعدهم ورجلها الرجل السلطان عبد الحميد [ رحمه الله ] الذي وصفوه بالرجل المريض ثبت أنه كان معافى في دينه وبدنه وهو من ربح الآخرة .. ومن تأمر عليه خسر دينه ودنياه وآخرتـه ..،
والسؤال الآن في غياب الحاكم الذي يحكم بشرع الله فينا ولو كان كالسلطان عبد الحميد الذي لم يفرط بشبر من أرض فلسطين لليهود رغم كل الضغوط التي مورست عليه.. بعكس حكامنا اليوم الذين بدلاً من تحريرها كما وعدونا في كل خطبهم ومؤتمراتهم .. ضاعت في عهدهم بقيتها .. وهم من يحاصرون من يجاهد للدفاع عن غزة ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم ..!

نحن عـوام المسلمين مــــاذا نفعـــل ؟؟؟ افتونـــا يــا أهل العــلم والفتــوى .. بفتــوى يرضــى اللــه عنها ورســولــه .. لا البشــر..  كفتوى العــز ابن عبد السلام أيام المماليك أو ابن تيميه أيام التيار ، فهل من مفت يحيى بفتواه ألامه وله ألجنـــــــه إن شــاء اللـــــه ؟؟؟ 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."