لاجديد لدي، رغم أنني لا أتكرر أبداًولا إحساس رغم إقتناعهم بأني حساسةٌ أكثر مما ينبغيولعلهم هُم المُعدَمين أكثر مما ينبغي ... ولما لا ؟!!إشتياق وحنين يشعرني بضعفي ... كيف هُم الناس ؟وكيف حال معلمة اللغة العربية ذ1ت القلب الكبير ؟وكيف حال أصول الصغيره ؟حتى إنعكاس الأضواء على الطرق الباردة قد اشتقتُ إليههنا لا ذكريات،تمنيت لو أستمع لصوت حافلة المدرسة الذي كان يقلني أنا وفاطمةأنا ممنوعةٌ من ذلكهل هو بخير، والعهد الذي نقضه هل لازال في نطاق الذ1كرة حتى
إن للفراق والإشتياق ألوانٌ عدة أولها الضعف وآخرها البكاءفأبكي وأبكي ولما تداوي الدموع اللاحقه دموعاً سابقةيأتوننا مبتسمين"هاه ... لم تبكوا لغيابنا إذن" دعوتُ الله في صلاتي أن يعوضني خيراً منكأن يرزقني خيراً منك وأن يُبدلني خيراً منك ولما اقتحم حياتي غيرك لم يمثل فيها سوى دور الأحمق الهمجيعرض لي البلادة بشتى أصنافها، أقنعته كثيراً بأني مختلفة وذلك تمَسُّكاً بهولكنه لم يستوعبني مثلما كنت تدرسني أنت ... ترى لما لا تُجدي نداءاتي نفعاً ...؟تُسارع الأيام في المضي .. والضوضاء تملأ داخليوهيئتي تجعل الأغبياء حولي يعتقدون أنني كالطفل (أزعل بسرعة وأرضى بسرعه) غرَّتهم ضحكتيكلما قررت الإختباء إكتفيتُ بالرحيل بصمت فأسدل الستائر السوداء لأيامولكن لا جدوىوأعود من جديد، ولكن بصورةٍ فظةٌ أكثر وقاسية أكثر ولامبالية أكثر ...!تخيل أن تكون جالساً في مكان ما مع جمع من الناس وفجأه يلقي عليك أحدهم جملة غبيهتشعر بالحقد والغيرة من حشرجة صوتهوتخيل أيضاً أن ذ1ك الذي يجرح الناس هو أولهم وأكثرهم عيوبفيعوّض نقصاً فيه بذم الآخرين على اعتبار أنه كاملوعندما ترد لهم الصاع صاعين ولست بآتٍ بشيءٍ من عندك وإنما هو قدحٌ فيهمتتسارع أنفاسهم وتغرغر عيونهم بالدموع ثم يغنون على مظلومية " كنا نمزح " هههه زين يا عمي هم بعد أنا أمزح هو المزح حلال عليكم وحرام علينا واللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجاره وعموماً ليتني أتجرد من إحساسي بالدهشة كلما رموني بمزحهم الثقيلوالذي لا يستند على أي أساس من الصحة هم الناسلستُ أرى منهم سوى شقاء لا يتحمله غيريوالدليل أنني كلما رددت فعلهم إعتبروها إهانة ولكنهم عندما يجرحون مشاعرنا يعتبرونها مزحاً وأبقى وأقف أمام مدفع الشقاء وأقول إن كنتم ريحاً فقد قابلتم إعصاراً ، سئمتُ تخيل الجميل وسئمت التفاؤل بحسن القادموكرهت الوقوف تحت عين الشمس في شهور الصيف أترقب قطرة مطرإن هطلت كانت مالحه
نبضٌ آخرسأعمل جاهدة على أن الذي سيتزوجني لن يعلم بأمر هذه المدونةبالتالي لن يعلم كيف أفكر، كيف أبكي، وكيف أبتسمهذه فرصتيلأمثل أمامه دور{المرأه البلهاءهؤلاء هم رجال اليوم، إن كانت مثقفة اكتفوا بالتفرج والثناء عليها عن بعدوإن كانت حمقاء فضلوا أن يضعوها في المنزل ككماليات من جملة الأثاث لابد وأن تشعره بأنه مصدر المعرفة الوحيد بالنسبة لها.. هل رأيتم تنازلاً وتضحية أكبر من هذه .. ؟ !!!
... وهناك بقية6\12\2008