المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حافظوا على الأصوات القريبة من قلوبكم

حالةٌ مِن الكَسلِ المُبرح تنتابُنِي
بَيْد أن الأرق أفقَدني شهِيَّتِي
مرتبَةٌ أنا، وأنيقَةٌ جداً
وبكامِل أناقَتِي أجد أننِي لا أطَبّقُ ذلِك على غُرفَتِي
هِيَ دوماً معبَّأة بالأغراضِ غير المُهمة
حتَّى زجاجَات العِطر الفارغَة
أحتَفِظُ بها
قالَت لي إحدَى الصَّديقَات
إنّمَا هذ
1
دليلهُ الوفَاء
حقاً لا أعلمُ ما سبَبُ إبقَاء كل ما أملُك
حتَّى وإن إنتَهتْ وظيفَته
مُزعِجٌ هذ
1
الإرتبَاط بالأشيَاء
يجعَلُني لا أتخَلّى عنْهَا بسهُولة
،
مُكدَّسة غرفتِي بالملابس التِي أبت إلتزام خزانتِهَا
يوجدُ كذلك العَديد من الكُتب والرّوايَات وأكيَاسُ هدايَا لم تُفتَح بعْد
وأثنَاء إنتِقالِي في كلّ شبرْ من هذهِ الغُرفَة
تتكشَّفُ لي العديدُ من الصُّور
وإستفهَاماتٌ عديدة لها أجوبَةٌ فات الأوَانُ عليْها
أهمُّهَا ...
{ لماذ1 أنا بالذَّ1ت ..؟

ثلاثةُ أيَام ولم تهدَأ أفكَاري
وأشعُرُ بقلقٍ يُصارعُنِي حوْل أمرٍ ما أجهَلهُ
حتى أننِي أصبحتُ أتذكَّرُ فجأة
خيانة ما، أو موقفٌ واجهتهُ سابقاً تذكرهُ يضاعِفُ التعب
أمورٌ كثيرة لم أودُّ أن أجهِدَ نفسِي بتذكُّرهَا
وأتمَسَّكُ بالخيط الربيعيّ الذي يتخلَّلُ كلّ هذه السّرادِيب المُظلِمة
آياتٌ من كتَاب الله الذي مهْمَا قرأتهُ لا أملّهُ أبداً

قبْل قلِيل هاتفَتْنِي صديقَتِي [مايسة]، الكثيرُ منكم يعرفهَا خاصة زوّار مدوِّنتِي الأوَّلُون
قَد ذكرتُها مراراً فِي إدراجَاتٍ سابِقَة

سمِعتُ صوتَهَا (كيفك..؟)
وشعرتُ كأن المَطر يهطِل بحَنَان
وإستَرْجعْتُ الكثير من الحلقَات المفْقُودَة فِي كبريَائِي
قد مرَّت سنة ونِصف على آخرِ مرةٍ حدَّثْتُهَا
فهِي تغيُّر رقمَهَا دائماً
وأحيَاناً تحدُّثنِي من رقم خالها .. أمها .. عمتها
وهذ
1 أمرٌ يصعِّبُ عليَّ التَّواصُل معهَا

ذكرتُ لهَا أننِّي مُشتاقةٌ جدّاً لرُؤيتهَا
ردَّت عليَّ بالمِثل
وشعرتُ أن فتْرَة البُعدِ بينِي وبينهَا
كفيلةٌ بأن أتخلَّى عن جرأتِي وأسألهَا عن أيّ شيءٍ غير حالُها وحالُ أهلهَا
5 دقائق و14 ثانية
في الثانية الأخِيرة سألتُهَا (هذ
1 رقمك...؟) وانقطع الخط

5 دقائِق
كنِسمَةٍ إرتحَلَت
ونبرَةٍ كسيْل من هُدوء
كحُلمٍ جمِيل
أو استِنْشَاق برائِحَةِ العُشْب النَّدِي

وبقِيتُ وبيَدِي الهَاتِف، أتساءَل:
كيْفَ يُمكِن للأَصْوات أن تُؤَثِّر فِينَا حدَّ السّعَادة أو حدَّ البُكَاء
حقاً للوحْدة ألْوانٌ رمَاديَّة
تجْعَلُنَا نشتَهِي الأصْوَات ولا نجِدُهَا
نبْتَهِج إذ
1 سَمِعنَاهَا ثم تًفارقُنَا فنتَوحَّد

حاولتُ جاهِدة أن لا أظهِر تردُّد صوْتِي ورَعشَتِه
ونجحْتُ في ذلك
فلَوْ طالَت فترةُ حديثِي معهَا قليلاً لتَحلَّلَت ملامِحُ ضعْفِي
وتعلَمُون أنَّنِي لا أستَطِيعُ افتراش زَيْفِي طويلاً

،


آخِرُ الضَّعْف:
وصَارَ الوَقْتُ صَعْبَاَ ....!!




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."