محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أهـــــــــــــــلاً رمــــــــضـــــــــــان


(شهر رمضان الذي أنزل فيه الــــقـــــرآن هـــــدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )
ومما زادني شرفاً وتيها ---------------------- وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي ---------------------- وأن سيرت أحمد لي نبيا
أهلا رمضان
أخى الحبيب ,, أختى الكريمة ,, كل عام و أنتم بخير بمناسبة هذا الشهر الكريم
ربما يصفنى بعضكم بأننى غريب لأننى قدمت اليوم مثل هذا الموضوع المتوقع
أن يكون الحديث عنه بعد شهرين من الآن، و كثير من الصفات ستجدونها تستحوز للحظات
على أفكار البعض منكم و هذا ربما يكون حدثاً طبيعياً لا أتهم فيه أحداً منكم بالتعدى على
حريتى و لكن تأكدوا أنكم لو أدركتم ما أدركته لما تعجبتم و لا تعتديتم ، لو أدركتم لشاركتونى
الشوق ببكاء إلى هذا الشهر الكريم
اقترب رمضان الكريم شهر أمة محمد صلى الله عليه و سلم
أعلم أنكم تعلمون فضله وأعلم ما تقدمون فيه ، وأعلم ما يقدم لنا ، فلن أقف على توضيح فضله
وعظمته إنما سأقف و أتمنى لو تقفوا بجوارى للحظات ،لنعيد الذكريات و نتذكر كيف نحن فيه
إننا فيه مسلمون ، كلا لسنا فيه مسلمون فقط ... إننا مؤمنون ... إننا صائمون صائمون بالقلوب
و بالجوارح و بالأفعال و بالأقوال .. و كأننا صحابة النبى المختارصلى الله عليه و سلم
حالنا في هذا الشهر الكريم ... نفخر و نتفاخر به أمام أنفسنا و نشعر بأننا أغنياء سعداء أحرار
كرماء غير شعورنا بحالتنا باقى العام ... أتدرون ما السر فى ذلك ...؟ إننا قد استطعمنا فيه
حلاوة الإيمان رحم الله الحسن البصري إذ قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من
لذة لجالدونا عليها بالسيوف .. إنها لذة حلاوة الإيمان يا أمة الإسلام
شهر رمضان تجد نفسك خالية من أدنى ذرات الكبر ليس الكبر بل خالية من الإعجاب
شهر رمضان تجد نفسك راضية على ما أنت فيه من ابتلاء ومن فقر ومن هم وحزن
شهر رمضان تجد نفسك فيه ودوداً محباً و الناس من حولك قد جمعتهم الألفة و المحبة والود
شهر رمضان تجد نفسك تقبل على الطاعات وتكره و تنتهى عن صغائر و كبائر المحرمات
شهر رمضان فيه تشعر بنسيم فى الهواء غير باقى العام و تشعر بالأمن ممن حولك
شهر رمضان تجد نفسك متصدقاً على من حولك بما تشتهي نفسك فأنت ممن يؤثرون على
أنفسهم و لو كان بهم خصاصة ، أظننى لست هكذا باقى العام .
شهر رمضان تجد نفسك فيه صابراً على طاعة الله بالجوع و الظمأ و الإطالة فى الصلاة
عن سائر الأيام
شهر رمضان تجد نفسك فيه مقبلاً على حمل المصحف الشريف أينما كنت وعلى مداومة
قراءة آياته و تدبر معانيها أظننى لا أستطيع التدبر لآياته باقى العام فإنه يلازمنى فإنه يشغلنى ،
كل هذه الحالات لسبب بسيط و عظيم ألا و هو أن فى هذا الشهر الكريم تصفد و تسلسل
الشياطين فتبقى نفسك خالية من الوسواس صافية من همز الشياطيين و الأبالسة الملاعين
إنه رمضان أيها الإخوة و الأخوات قال عنه النبى العدنان صلى الله علية و سلم
} لو عملت أمتى مافى رمضان من خير لتمنت لو كان العام كله رمضان {
أخى الحبيب .. أختى الكريمة ..
هل تذكرت و تخيلت كم الروعة فى هذه الأيام المباركات .. كيف حالك الآن هل تتشوق
إلى صلاة القيام فى جماعة ، هل تشتاق إلى زيارة الحرم فى تلك الأيام
هل تتذكر كم من الدعاء قد إستجابه الله لك فى تلك الأيام
هل تعلم أن كل ما قدمته فى كل رمضان مضى عليك من عمرك لم يذهب مقابل الشعوربكل
هذه اللذات و النعم ... ؟ بل إنها حسنات تتضاعف إلى يوم الحساب إلى أن تكون كالجبال
أخى الحبيب .. أختى الكريمة ..
حقيقة و ليس إستكمالاً للموضوع و لا جذباً للمشاعر و سيل الدموع ، أن الدافع لإدراج
هذا الموضوع أننى تخيلت بعد صلاة الفجر اليوم أننى لن أحيا لأستقبل هذا الضيف الكريم
فتسابقت الأنامل فى خط هذا الترحيب لعله يكون حجة لنا يوم لاينفع مالً و لا بنون إلا
من أتى الله بقلب سليم
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم اليوم ، إلى أن نلتقى لكم مني أطيب الأمنيات و الدعوات بالتوفيق
(-_-)
أخــــــــــــــــوكــــــــم
طالب هدي الهادي
مــحـــمـــد الـــبــيــلـــي
 
|