محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بورتريه المدونة اشجان
بورتريه المدونة اشجان/حنان محمد عمر
اعزائي الكرام تحية وبعد اشكركم على هذه الفكرة الجميلة, وليس عندي مانع بالمشاركة من خلال تقديم معلومات عني وهي على النحو التالي اسمي حنان محمود عمر المعروفة باسم اشجان/حنان. من الاردن اعمل منسقة مشاريع سياسية مع السفارة البريطانية والجمعيات الخيرية , خريجة جامعة بغداد/بكالوريوس علم نفس عام 1978 ومتقاعدة من وزارة التنمية الاجتماعية. هواياتي واهتماماتي القراءة والمطالعة لكتب الفلسفة وعلم النفس والدين والكتب العلمية, بالاضافة الى انني احب رياضة المشي. متزوجة وعندي ابناء اثنين وابنه واحدة
بالنسبة للتدوين فهو جانب مضيء من شخصية الانسان الذي يحاول ان يرسم بها افكاره ويوصلها الى الاخرين عبر وقفات ومحطات, تترك توقيعا جميلا للذكرى, او لحين نرجع بذاكرتنا قليلا للوراء, من اجل تعزيز وتثبيت ما يتراكم علينا من الحاضر من معلومات نحتاج ان نضعها تحت الضوء, اجمل ما في المدونات ان يكتب المدون افكاره الخاصة, عن الموضوع دون اللجوء الى الاقتباس او السرقة من الاخرين, لان الاخرين من حقهم الهويه التي تحملها كتاباتهم, وبالنسبة لمدونتي برغم قدمها في حياتي الا انها حديثة على الموقع, وابرز ما يميزها انني اكتب افكاري الخاصة, وبكل صدق وموضوعية ولا يمكن ان اكتب موضوعا منقولا الا اذا تعلق بالدين, ولي موضوع واحد على مدونتي في مكتوب منقول وهو ديني,بعنوان تذكر قبل ان تعصي...,وعلى الجانب الاخر اتمنى ان يكون الجراْة لدى الجميع بالافصاح عن اسمه فان ذلك يعطي المدونه شكلا جميلا واكثر واقعية, واذا سالتموني لماذا استعمل اسما غير اسمي الحقيقي, ساجيب عليكم في الحال: انني لا اتخفى وراء اسم اشجان, ولكن بقدر معاناتي واحزاني وعذابي في الحياة وما تعرضت له من ظلم لم اجد اسما افضل من اشجان يحمل كل احزاني, فما خلف هذا الاسم الا حزن كبير لا يتسع له اسم حنان, انه يناقض الحنان,,واخر شيء اضيفه, هناك مدونون لا يرغبون في تعرض مدونتهم للنقد العلني, فعلينا احترام مشاعرهم الخاصة وعدم التعرض لها, تحياتي للجميع مع تقديري واحترامي
لزيارة مدونة اشجان اضغط هنا
***اشجان هي اول مدونة تجاوبت مع فكرة بورتريهات المدونين و هي كما سبق و قلت انسانة عظيمة و مدونة راقية تستحق منا كل التقدير و الاحترام..ويعد البورتريه مجرد ارضية والباب الان مفتوح امامكم لتوجيه و طرح اي سؤال تريدون من زميلتكم الاجابة عليه و هي بادن الله سوف ترد و تجيبكم كما عودتنا بكل جراة و صدق
|