وثيقة السعدون الثانية ..
على الرغم من تطمينات صاحب السمو امير البلاد بشأن عدم الحل غير الدستوري الا ان قوى الفساد " طبعا محد يقدر يذكر اسمها " تسعى الى سيناريو يمكن تطبيقة فى حل دستوري للمجلس مع تعليق الانتخابات .
وثيقة احمد السعدون لا تأتي من فراغ وتجمع القوى السياسية الموقعه على الوثيقة الاولى التي تدين قوى الفساد ومن يسعى الى تعطيل دستور 1962 وتقويض الحياة الديقراطية , على الرغم من نفي صاحب السمو الذي دعى للالتزام والتمسك بالدستور وتطبيق موادة وتفعيلها بشكل كامل , اذا لماذا الوثيقة الثانية والبيان الذي اصدرتة القوى السياسية بعد سلسلة اجتماعات فى ديوانية النصف !!؟
هدأت الاوضاع بعد التصريح الا انها مع نهاية شهر رمضان عادت مرة اخرى من خلال جريدة الوطن واسطبل الحمير ليعاد السيناريو المقبول تطبيقة بحملة اعلامية شرسة سنرى بوادرها بعد العيد
حل مجلس الامة قادم ولكن هذة المرة بطريقة دستورية ويعاد انتخابة بعد المهلة الدستورية "خلال شهرين" الا ان قيام الحرب على ايران من قبل امريكا لتتغير اوراق اللعبة السياسية .. وبذلك هل نرى تأجيل الانتخابات بعد اعلان حالة الطوارئ وتأجيلها لاشعار اخر ؟!!!!!
القادم مجهول .. والحافظ الله
felaih@hotmail.com