مؤتمر وطني للقوى السياسية والمؤسسات المدنية وجمعيات النفع العام
بعد اعلان جريدة النهار الكويتية على صفحتها الاولى تصريح منسوب الى التكتل الشعبي "الا تعديل الدستور" وتنجيد التكتل نوابة لمواجهة من تسول نفسة لهذا التعديل , على الرغم اجازة التعديل ضمن مادة من موادة وحاجة الدولة له بعد مرور مدة طويلة على هذة القوانين شريطة لمزيد من الحريات الا ان عذر التكتل الشعبي هو المرحلة الحالية غير صحية لمثل هذا التعديل مطالبا مسائلة رئيس مجلس الوزراء وجاء ذلك بعد اعلان جريدة الراي ان مجموعة من القوى السياسية تسعى الى عقد مؤتمر وطني من جميع الفعاليات السياسية والمؤسسات المدنية وجمعيات النفع العام تحت مظلة مجلس الامة لتغيير الحكومة الحالية وتأسيس حكومة شعبية مستغلين ضعف الاداء الحكومي وتذمر الشارع وللخروج من الازمات السياسية المتتالية .
والحركة الدستورية ممثل التكتلات الاسلامية القت قبل ايام بالون اختبار بدمج رئاسة مجلس الوزراء مع ولاية العهد لتوصيل رسالة بان ناصر المحمد غير مرغوب فية من قبلهم لتعلن بعد ذلك نفي الخبر بعد تأكدهم ان الرسالة وصلت , ومن ناحية كتلة المستقلين نقلت جريدة الجريدة تصريح على لسان جمال العمر"وزراء بدؤوا يتذمرون من تخبط رئيسهم وتردده في اتخاذ القرارات ومحاباته بعض الكتل"، مشيرا الى اشارات صدرت بأن حال البلاد "ستكون ميئوسا منها اذا استمر رئيس الحكومة في موقع القرار"، ملوِّحا بتقديمه هو وعدد من النواب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء «لتخليص البلاد من هذه الانهزامية والضعف ولإعادة هيبة الحكومة المفقودة التي أثرت في البلاد في شتى النواحي وأضعفت كيانات الدولة".
جميع هذة الكتل استشعرت ضعف الاداء الحكومي مع التغيير الوزراء وبقاء رئيسها , حتى تعرف الكل على الخلل الموجود وبدأت خطواتها الاولى للتنفيذ بمجموعة رسائل سياسية جميعها كتبت على الصفحات الاولى فى مختلف الصحف التي تمثل تيارات مختلفة .
هل يصبح هناك رئيس وزراء سابق فى الكويت ؟؟.. ام بات حل مجلس الامة على الابواب ؟؟
Felaih@hotmail.com