المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
التراحم والتكافل

المشهد الاول المكان عند اشارة مرور تقف سيارة فارهة وبها  رجل من زماننا  تقترب منه طفلة صغيرة بملابس رثة تستجدية للعطف عليها بما تجود به نفسة ينهرها بيده ويغلق نافذة السيارة وهو متقزز وينظر لها وكأنها من كوكب اخر ويتمتم بكلمات غريبةالمشهد الثاني المكان  دمشق في عهدها الذهبي كان ابن بطوطة في رحلته الي دمشق عاصمة العالم يمر في السوق وكان يمر من امامه مملوك يحمل انيه من الفخار يشتري فيها حليب وسقطت من يده وتكسرت اخذ يبكي والتف عليه الناس وقالوا له خذ القطع المكسورة واذهب بها الي وقف الانية يعطوك بديلا لها وفعل ذلك وقام صاحب الوقف واعطاه انية اخري حتي لا يتعرض لعقاب سيده علي كسرهاالي هذا الحد كان الرقي وكان التكافل الي هذا الحد ان يقوم شخص بعمل وقف للانية الفخارية التي تتكسر من ايدي الخدام حتي لا يضرهم سيدهم ان يقوم شخص بالتبرع بمساحة من حديقتة لتكون حديقة عامة للتنزه للفقراء فقط ان يكون هناك وقف لحليب الاطفال اليتامي  هذا والله كان موجود بس حليب حقيقي وليس مسمم فيه بودرة بلاط ؟؟لنعلم اهمية الوقف يجب ان نعرف ان اول جامعة في مصر وهي الجامعة الاهلية

نشأت عن طريق الوقف

 
فأوقف مصطفى بك الغمراوي 6 فدادين من أملاكه ليصرف من ريعها على الجامعة، وكان قد سبق له أن افتتح سجل التبرعات لإنشاء الجامعة  بمبلغ 500 جنيه، وكان هذا المبلغ كبيرا في تلك الأيام.

وكان وقف الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل أكبر الأوقاف التي خصصت للجامعة الناشئة، وضمت وقفيتها   مساحة قدرها 647 فدانا من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى 6 أفدنة لإقامة المباني اللازمة للجامعة، ومجوهرات تبلغ قيمتها 18 ألف جنيه.

 كان الوقف من افضل السنن التي غابت عن زماننا نعم الان اصبح هناك جمعيات تسمي جمعيات المجتمع المدني وهي جمعيات للمنظرة والتباهي إلا ما رحم ربي بدليل وجود 3 مليون طفل شوارع في مصر بدليل وجود اناس تبيع ضناها ما اسباب عزوف الناس عن التبرع الخيري سألت نفسي هذا السؤال وانا لا اقول ان الناس ذهب الخير منهم لا والله الخير في الامة الي يوم الدين ولكن لم يعد لدينا فهم صحيح للدين فقه الاولويات  انسان معه فلوس يذهب لبناء مسجد ويحاول ان يكون في اجمل صورة مع العلم انه لا يوجد مصلين لهذا المسجد ولا حاجة للمكان ان يكون به مسجد لوجود الكثير منها ولكن ليقال ان فلان رجل زاهد بني مسجد انسان يقوم بعمل عمرة في رمضان كل عام ويحج واذا قيل له تبرع لمستشفي يقولك وهي فين الحكومةوهناك مشكلة اخري وهي ادارة الجمعيات الخيرية وادارة الاوقاف وما فيها من فساد هناك مشاكل فعلا ولكن ليس الحل هو العزوف عن الصدقات  واعمال الخير اكتب هذا الموضوع لان وزارة الصحة انشأت حساب خاص للتبرع للمرضي تحت رعاية دار الافتاء  وعلينا بدلا من كثرة الكلام عن الاوضاع المتردية والفساد وكلام في كلام علينا ان نبدء بعمل بسيط وليكن هذا العمل هو رفع انيين المرضي البسطاء التي تمتلئ بهم مستشفيات مصر ولا يجدوه أي سند لنكن نحن السند لهم انها دعوه لفعل شئ ولو كان بسيط ولكنه فعل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)فاتني ان اعرف الوقف حسب تعريف العلماء لهالوقف في اللغة: الحبس والمنع مطلقا، وفي الشرع: "حبس العين عن أن يتملكها أحد من العباد، والتصدق بمنفعتها وعوائدها على الفقراء، أو على وجه من وجوه البر". ومعنى حبس العين عن تمليكها لأحد من العباد أن العين الموقوفة سواء كانت أرضا أو عقارا أو غير ذلك تخرج من ملك الواقف لا إلى ملك أحد، فتصبح غير قابلة لأن يتملكها الإنسان. وعبر الفقهاء عن هذا بأنها تبقى على حكم ملك الله تعالى. أما منفعة العين فيجب أن تصرف إلى جهة من جهات الخير لا تنقطع، كالإنفاق على الفقراء والمساجد والمستشفيات والمدارس. وقف خيري: ويقصد به ما كان ريعه يصرف من أول الأمر إلى الجهة الخيرية. وقف أهلي: وهو ما كان ريعه مصروفا على الواقف نفسه، ثم على أولاده وذريته من بعده، وبعد انقراضهم يصرف إلى الجهة الخيرية. وقف مشترك: وهو الذي يجمع بين الوقف الخيري والأهلي. والوقف في أصله الشرعي قائم على فكرة الصدقة الجارية التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"؛ فالصدقة الجارية هي الوقف بعينه؛ لأن منفعتها مستمرة.    

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."