، أثار هذا المشهد ذاكرتي التي تاهت بمنزل الرئيس أبو مازن والذي تعبت من المسير به والتنقل بين غرفة مع مفارقة أنه منزل مهجور لا يسكنه الرئيس ، أما منزل هنية فيسكنه أبناؤه حتى المتزوجين. وأنا خارجة وأودع زوجته ونساء أبنائه، بعد حديث ليس طويل ،لكنه ممتع ،استأذنتهم بالتقاط بعض الصور فقالت لي زوجة ابنه البكر "تجولي كما شئت فما في شيء مخبئ " وبالطبع أسعفتني كاميراتي التي التقطت بعض الصور السريعة لما رأيت، أترككم معها