حصار تجاوز قطع الكهرباء والماء ،ومنع الدواء والاحتياجات الإنسانية، ليصل لأعقد حلقاته ذلك حين يمنع حجاج غزة من أداء فريضة الله الركن الخامس للإسلام.
إنها حرب على الله هذا ماقالته لي أم أحمد العبسي وعيناها تفيضان من الدمع بعد أن عادت بحقيبتها من رفح واستحلفتني بالله أن أكتب عن حجاج غزة وأن أنقل على لسانها رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام توصيهم بها أن يكون من دعواتهم عند الوقوف على جبل عرفة "حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ساهم ووافق وصمت عن منع حجاج غزة من أداء فريضة الله" والذي لم يسبق للاحتلال الإسرائيلي أن فعلها في أشد مراحل الصراع ضراوة على حد قولها.
هذه رسالة أم أحمد نقلتها كما هي ورسالتي لحجاج قطاع غزة أن أذكرهم بقوله تعالى : "لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا"