في غزة المدرسين والأطباء حملة رسالة العلم والحياة يلزمون منازلهم ويضربون عن العمل،فالمدارس تعمل بنظام الطوارئ مع الخرجين والمدرسين الجدد، أما المستشفيات فهي تسجل كل يوم حالات وفاة جديدة إما حادث سير أو ارتفاع درجة حرارة طفل أو زيادة ضغط عند رجل مسن،والجميع نهايته الموت و السبب لا أطباء بالمستشفى يستقبلون الحالات ويعالجونها ، فلا تسمع في مستشفيات غزة إلا صراخ الأهالي وبكاء الأمهات وهم يرون أطفالهم يموتون أمام ناظريهم دون أن يجدوا من يضمد جرح أو يكتب دواء .
إضرابات مسيسة وامتناع عن أداء الواجب الإنساني والأخلاقي والوطني، والضحية طلبة غزة وأطفالها ومرضاها، والمجرم هنا أصحاب قرار الإضراب في رام الله ومنفذيه في غزة.