المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فتوى لمحاكمة وليد الإبراهيم قضائياً

أصدر عالم الدين السعودي الدكتور يوسف الأحمد فتوى تبيح إحالة صاحب قنوات روتانا الملياردير الأمير الوليد بن طلال وصاحب قناة MBC الوليد بن إبراهيم الإبراهيم للقضاء بحجة أن خطرهما لا يقل عن خطر مروجي المخدرات هذه الفتوى لم يمضي  عليها أكثر من يومين فمن لديه الجرأة لرفع القضية يا سادة وتصبح قضية رأي عام سعودي وربما عربي وإسلامي وسيجد دعماً معنوياً منقطع النظير وتعتبر محك حقيقي للقضاء لدينا وإختباراً له خصوصاً اذا ما علمنا أن المدعو عليه سيكون ذا نفوذ إجتماعي كالوليد بن طلال أو وليد الإبراهيم. بالنسبة لي سأضع تاج الشرف على  رأس قنوات روتانا فهي عندي أعتبرها مثال العفة والطهارة  وأشرف بكثير من قنوات الدعارة العربية مجموعة الأم بي سي هذا إذا قمنا بعمل مقارنة بين المجموعتين وأيهما أشد خطراً علينا سنجد أن الـ mbc ما هي الا سلاح  فتاك يخدم رؤى مؤسسات أمريكية تهدف إلى تدمير المجتمعات المسلمة ونزع القيم الإسلامية منها حتى نصبح أمة بلا هوية وصورة طبق الأصل من المجتمعات الغربية. هل سنسمع في الأيام المقبلة أن مواطناً سعودياً قام  بمحاكمة وليد الإبراهيم مثلاً ..!!! أم ان ثقافة الخوف من أصحاب النفوذ ما تزال تمنع من ذلك.. بقية الخبر وجه عالم دين سعودي، انتقادات حادة طالت الأمير وليد بن طلال ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، صاحب مجموعة قنوات "إم بي سي"، بسبب تنامي استثماراتهما في قطاع الإعلام، مما اعتبره ترويجا للفساد والتحلل. وطالب الدكتور يوسف بن عبد الله الأحمد، استاذ الفقه المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، بأن تتم إحالة الأمير وليد بن طلال إلى القضاء الشرعي، بسبب دعوته إلى "سينما سعودية". وجاء موقف الدكتور الأحمد، الذي نشر على موقعه الإلكتروني، ردا على تصريحات أدلى بها الأمير السعودي، أكد فيها على ضرورة تشييد دور للعرض السينمائي في السعودية، وتطوير صناعة السينما السعودية. ويشار إلى أن النظم المعمول بها في السعودية حاليا، تمنع إنشاء دور العرض السينمائي في كافة أرجاء البلاد. وبحسب رأي الدكتور الأحمد فإن "السينما هي من وسائل المنافقين في تحقيق المشروع التغريبي وإفساد المجتمع وإبعاده عن شريعة الله تعالى، لأنه من المعلوم بداهة أن الأفلام السينمائية أكثر فحشا وتعريا وخلاعة من غيرها". وأضاف "وليس بغريب أن يصدر هذا الكلام من الأمير الوليد بن طلال صاحب القنوات المنحطة التي تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وسعيه المستمر في إهانة المرأة وإذلالها بتعمد إبرازها سافرة متبرجة خصوصا إذا كانت من بلاد الحرمين"، ويمتلك وليد بن طلال مجموعة قنوات "روتانا" الفضائية. واكد أن "الواجب عليه "وليد بن طلال" التوبة إلى الله تعالى من جنايته في حق الأمة، وألا تأخذه العزة بالإثم". كما أكد أن "الواجب على الدولة منع السينما حتى لا يتمكن العلمانيون والليبراليون، من تحقيق مشروعهم الإفسادي في بلادنا كما أفتى بذلك علماؤنا وعلى رأسهم سماحة شيخنا "عبد العزيز" ابن باز رحمه الله". مشددا على ضرورة "إحالته وأمثاله كالوليد آل إبراهيم "صاحب قناة إم بي سي" إلى القضاء الشرعي فخطرهما على المسلمين لا يقل عن خطر مروجي المخدرات" وفق ما يرى.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."